الرئيسية » تحقيقات وملفات » أخ الطالب المتوفى مراد الحراق: هؤلاء من قتلوا أخي

أخ الطالب المتوفى مراد الحراق: هؤلاء من قتلوا أخي

نشر موقع ينايري قبل يومين خبرا عن الطالب مراد البناي الحراق الذي فارق الحياة في ظروف غامظة بمدينة مارتيل شمال المغرب في السادس من دجنبر الجاري. وقد كتب على صفحته الفايسبوكية مامفاده ان هناك جهات تريد قتله. اليوم توصل موقع ينايري ببيان توضيح من شخص قدم نفسه على انه اخاه يشرح فيه حيثيات الوفاة وظروفها. وهذا نص البيان كاملا :

محمد البناي الحراق بصفتي شقيق الشهيد مراد البناي الحراق.أتقدم للرأي العام بهذا البيــــان حول ملابسات تصفيته الجسدية يوم الخميس الخامس من شهر دجنبر من سنة 2013.بعمارة ميكستا بمرتيل – تطـــوان-
لم يكن شقيقي المزداد بمدينة القصر الكبير سنة 1990 يعاني من أية أمراض عقلية؛ كان شابا سويا في الثالثة والعشرين من عمره يتابع دراسته بالسنة الأخيرة من الماستر بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل – تطوان – شعبة: Ingénierie pédagogique et multimédia.
كان طالبا حقوقيا نشيطا مناضلا في سبيل مبادئ الحرية والكرامة؛على مستوى موقع التواصل الفيسبوك وعلى مستوى المؤسسة التي كان يتابع بها دراسته؛وعانى كثيرا من العراقيل التي كانت إدارة مؤسسته تتعمد وضعها في طريقه بسبب توجهاته الفكرية والنضالية ونشاطه الحقوقي؛إلى أن فوجئ يوم مقتله أن إدارة المؤسسة المذكورة رفضت إعادة تسجيله برسم السنة الجارية وبالتالي حرمانه من منحته الدراسية واتهمته بتحريض الطلبة على الشغب واشترطت عليه تقديم اعتذارات لا مبرر لها والتوقف عن نشاطه النضالي مقابل إعادة تسجيله بالموسم الدراسي الجاري وتمكينه من المنحة الدراسية.
وقبل يوم مقتله بيومين وبالضبط يوم الاثنين 02/12/2013 تلقى ولي أمره بمدينة القصر الكبير اتصالا هاتفيا من طرف عميد شرطة بمدينة تطوان حوالي الساعة الثامنة ليلا يخبره فيه أن الشرطة قد ألقت القبض على ابنه المسمى مراد البناي الحراق لأنه كان يخوض احتجاجا بمفرده وحيدا أمام بوابة أحد القصور الملكية؛ ولم يتخذ ضده أي إجراء وأطلق سراحه تحت غطاء كونه يعاني من اضرابات نفسية لا أقل ولا أكثر..لنفاجئ جميعا بعد يومين من هذه الواقعة أنه وجد في حالة خطيرة بإحدى العمارات بمرتيل؛ وزعم رجال السلطة قبل إجراء أي تحقيق أن الوفاة ناجمة عن قيامه برمي نفسه من فوق سطح العمارة.علما أن سكان العمارة المذكورة تداولوا خبرا مفاده أن أحد جيرانهم عاين أربعة عناصر يقومون برميه من فوق سطح العمارة المذكورة.ليفارق الحياة بمستشفى سانية الرمل بتطوان متأثرا بإصاباته.
وتجدر الإشارة إلى أنه صرح لي شخصيا قبل الواقعة بأسبوعين أنه يتعرض للتهديد بالقتل دون أن يذكر الجهة مصدر التهديد.وأن سبب تعرضه لهذا التهديد هو كونه قد وضع يديه على ملفات غاية في السرية قام بقرصنتها على مستوى شبكة الأنترنت وعندما قلت له أن هذه الأمور ستجلب له المتاعب أجابني في شموخ أن النضال لن يكلفه أكثر مما كلفه الصمت.لتبقى القضية في غاية الغموض.
وبه تم الإعلام والسـلام.

شاهد أيضاً

“الباييس” تفضح افتراءات علي أنوزلا على محمد السادس

لم يتعض ولم يكف الصحافي علي أنوزلا من ترديد الأكاذيب ونشر الأخبار الزائفة التي تقوده …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *