ثقافة جنسية

أدعية يهودية يتبادلها المسلمون عبر الفايسبوك

في المدة الأخيرة ظاهرة تبادل الأدعية الدنيوية الجديدة والمبتدعة من طرف الشباب عبر رسائل الهواتف النقالة، والمواقع الإلكترونية والفايسبوك بالخصوص، وفي الكثير منها يقول الباعث للمبعوث إليه أنه مطالب بإرسال الدعاء إلى عشرة من الأصدقاء على الأقل، وحفظه أو قراءته قبل النوم لمدة شهر كامل.

ورغم أن الكثير من هذه الأدعية لها شكل إسلامي، حيث تذكر الحج والصوم، وهي تدعو بالصحة والنجاح للمسلمين، إلا أن البعض منها مشتقة بالكامل من أسفار وتعويذات يهودية، دون علم وأحيانا بعلم باعثيها، وكان بعض علماء الدين من السلفيين بالخصوص، قد نبّهوا لذلك في شهر رمضان الماضي، وأعادوا التنبيه والتحذير بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إلا أن التطور الإلكتروني الكبير واتساع رقعة وجماهيرية الفايسبوك نسفت كل الجهود. وصارت الأدعية المستوردة والمبتدعة والمنقولة من التخاريف والتورات تحطّ رحالها في مواقع الشباب، دون معرفة مصدرها، ويرددها ويحفظها الكثير من الشباب المسلم، الذي يُعجب بوزنها ولحنها، وما تحتويه من طلبات غريبة إلى درجة أن بعضها تدعو له بالكاريزما اتجاه الجنس اللطيف بالنسبة للذكور، والجاذبية نحو الرجال بالنسبة للبنات، وحتى للمثلية كما حدث في مصر وأثار ضجة، ودخلت السيارات الفارهة والهجرة والتعرف على رجال المال والأعمال، في قالب توراتي ضمن الدعوات، وقامت السلطات العراقية خلال المولد النبوي الشريف، بحجز يوميات للزينة بها صور الكعبة والمناطق الإسلامية، وأسفل كل صورة دعاء غريب ليس من الإسلام في شيء، وطالت الحملة الشباب الجزائري والشابات الجزائريات من المثقفين والجامعيين بالخصوص، رغم أن القرآن الكريم فيه الكثير من الأدعية الكافية بداية من سورة الفاتحة التي يدعو فيها المسلم بقوله: »اهدنا الصراط المستقيم« وانتهاء بسورة البقرة بقوله: »ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تُحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين«، كما يوجد الكثير من الأدعية النبوية، وفي كل المواقف حتى إن العلماء جعلوا دعاء نبويا لكل حالة حياتية من مأكل ومرقد ومركب وخوف وفرح وحزن إضافة إلى أدعية على لسان الصحابة ورجال السلف، لتظهر الآن أدعية جديدة، وكأن الموروث غير صالح أو صياغته دون مستوى الأدعية المستحدثة من طرف مجهولين وفنانين، وحتى يهود!

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. Hello there I am so grateful I found your blog, I really found
    you by error, while I was searching on Digg for something else, Nonetheless I am here now and would
    just like to say thanks for a remarkable post and a all round enjoyable blog (I also love the theme/design), I don’t have time to
    read it all at the moment but I have bookmarked it and also included your RSS feeds, so when I have time I will be back to read more, Please
    do keep up the great job.

  2. Fantastic goods from you, man. I have understand your stuff
    previous to and you are just too excellent. I really like what you
    have acquired here, certainly like what you’re saying and the way in which you say
    it. You make it enjoyable and you still care for to keep it wise.
    I cant wait to read much more from you. This is really a terrific web site.

  3. Howdy! I understand this is somewhat off-topic but I had to
    ask. Does managing a well-established website such
    as yours take a large amount of work? I’m completely new to blogging however
    I do write in my diary on a daily basis. I’d like to start a blog so I can share my personal experience and
    thoughts online. Please let me know if you have any suggestions or tips
    for brand new aspiring bloggers. Appreciate it!

  4. Greetings! I know this is kinda off topic but I was wondering which blog platform are you
    using for this site? I’m getting fed up of WordPress because I’ve had issues with hackers and I’m looking at options for another platform.
    I would be great if you could point me in the direction of a
    good platform.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق