تحقيقات وملفات

أمير كويتي وابن ملياردير مغربي ضحايا سقوط طائرة الرحلة 630 في أكادير

رحلة الخطوط الملكية المغربية 630 هي رحلة لنقل الركاب على متن طائرة من نوع إيه تي آر 42، تحطمت يوم 21 أغسطس 1994، وذلك بعد حوالي عشر دقائق من إقلاعها من مطار المسيرة في أكادير بالمغرب. وقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على متن الطائرة والبالغ عددهم 44. ويُعد هذا الحادث أسوأ حادث جوي يقع لطائرة من نوع إيه تي آر 42 والتي تصنع في كل من فرنسا وإيطاليا.

انطلقت الرحلة من مطار المسيرة أكادير على الساعة 18h40 في اتجاه مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بعد 10 دقائق من إقلاعها وعلى ارتفاع 4800 متر، وفجأة اصطدمت بجبال الأطلس قرب أمسكرود 30 كلم شمال أكادير.

الربان يونس خياطي (32 سنة، 3500 ساعة طيران)، أسقط الطائرة حسب تسجيلات الصندوق الأسود في الحين الذي لم تنجح فيه مساعدته صوفيا فيكيكي من منعه.

كان على مثن الطائرة مساعدان هما مريم الشراكي ورشيد الإدريسي و20 مغربيا و8 إيطاليين و5 فرنسيين و4 هولنديين وكويتيين وأمريكي. من ضمنهم الشيخ علي الحمود الجابر الصباح أخ وزير الدفاع الكويتي أحمد الحمود الجابر الصباح وزوجته وابن الملياردير المغربي ميلود الشعبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق