مجتمع

إيقاف فرنسي بخريبكة بحوزته صور إباحية لمغربيات

أمر وكيل الملك بابتدائية مدينة خريبكة، نهاية الأسبوع الماضي، بوضع متهم من جنسية فرنسية وفتاتين تقطنان بمدينتي وادي زم وفاس رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي للمدينة، وإحالة القضية على الغرفة الجنحية التلبسية للبت في الملف الذي يتابع من أجله الفرنسي ددبليمون جين ماري بجنحة الفساد والنصب وتنظيم وتسهيل الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى تزوير وثيقة رسمية تصدرها الإدارة العامة للأمن الوطني، واستعمالها ودخول التراب الوطني خرقا للقانون واستعمال صورة تدليسية وانتحال اسم غير شرعي.

‏ووفق المصادر ذاتها، فإن قرارا استعجاليا وقعه ممثل النيابة العامة ‏يقضي بإحالة جوازي سفر المتهم وحاسوب محمول ورخصة سياقة تحمل صورة وهوية المتابع على مختبر الشرطة العلمية والتقنية، لإجراء خبرة تقنية في محاولة للوصول للهوية الحقيقية للمشتبه فيه وتحديد طريقة ‏تحريف وتزوير جوازات السفر. وأضافت المصادر ذاتها أن وكيل الملك يعول على خبرة المختبر العلمي للادارة العامة للأمن الوطني لقراءة المحتويات الداخلية للحاسوب المحمول الذي حجز بحوزة المتهم.

‏واستعان فريق التحقيق بالشرطة الدولية لمعرفة جدادة معلوماته الشخصية لتحديد الوضعية القانونية للمعتقل ببلده الأصلي. كما وضعت السيارة المشبوهة التي كان يقودها ساعة اعتقاله بالمحجر البلدي لفائدة إدارة الجمارك.

‏وأضافت مصادر متتبعة لمسار القضية أن إفادات المصرحة (م. ي) ‏التي تقطن بمدينة فاس فجرت الكثير من المسكوت عنه من خلال اعترافها بممارستها للجنس مع الفرنسي بشقته بجماعة المنصورية بالمحمدية ومعاشرته لها مقابل أن يتكلف بجميع مصاريفها ومتطلبات ابنتها ذات الخمس سنوات، قبل أن تكشف أنه كان يجبرها على مداعبته بشتى الطرق من خلال ، مشاهدتهما للأفلام البورنوغرافية، لإثارة رغبته الجنسية، وكان يتلذذ بالتقاط صور ‏لها وهي عارية من مختلف الزوايا بغرفة النوم وفي أوضاع مختلفة وبرضاها.

‏واعتبرت المصرحة أن ظروفها الاجتماعية سبب قاهر في قبول شروط وعبث المواطن الفرنسي بجسدها، واعترفت أن لجوءها للدعارة فرضته ولادتها غير الشرعية لطفلة منذ حوالي خمس سنوات.

‏وكشفت اعترافات المشتكية (ك. م) الكثير من الغموض من خلال تأ كيد علاقتها غير الشرعية مع المتهم التي ابتدأت أواخر سنة 2000مدينة طنجة كللت بانجاب ‏طفل، ليساعدها على العبور إلى اسبانيا بواسطة جواز فرنسي مزور، قبل طردها من اسبانيا لتعود مرة ثانية وبمساعدته بعد إخفائها بصندوق سيارته، واستقرت بفرنسا واستمرت معاشرتهما التي نتج عنها ولادة طفلة جديدة، كانت سببا في حصولها على وثائق الإقامة القانونية بالديار الفرنسية، لتختم تصريحاتها أن حضوره للمغرب أثار خوفا لديها من محاولته سرقة طفليها، مما دفعها الى التقدم بشكاية مباشرة للشرطة ضده.

‏وأمام قوة الأدلة التي حاصرت ددبليموند اعترف في محضر تصريحه أنه مبحوث عنه من طرف السلطات الأمنية الفرنسية بسبب مشاكل ضريبية، مما جعله يستعمل جواز صديقه بعد تضمينه صورته الشخصية، ما ساعده على السفر إلى المغرب لزيارة ابنيه من صديقته المغربية( ك. م)، وواصل اعترافه بشأن علاقته الجنسية مع والدة ابنيه بدون وثائق شرعية، بالإضافة إلى تصويره للحظات حميمية برفقة عشيقته الثانية (م.ي) والفتاة الثالثة( ز.ط) التي اتهمها بأنها استولت على مبالغ مالية مهمة قبل فرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق