الرئيسية » ثقافة جنسية » الإدمان على الجنس اضطراب يهدد حياة المرء

الإدمان على الجنس اضطراب يهدد حياة المرء

تشير دراسة الى ان الادمان على الجنس هو اضطراب حقيقي.

ووفق ما ننقله لكم عن صحيفة ديلي ميل البريطانية ان العلماء يحاولون جاهدين اعطاء تعريف محدد لهذا النشاط الجنسي المفرط.

وفي هذا السياق يقول البروفيسور روري ريد من جامعة كاليفورنيا ان الشخص الذي يمارس الجنس بشكل عادي لا يصنف على لائحة المدمنين على الجنس، انما الشخص الذي لديه نشاط جنسي مفرط خاصة عندما يكون متوترا، فيعتبر ان الجنس ضروري لتجاوز عقبات الحياة ومشاكلها اليومية، فعندما يعتبر ان هذا الشخص مدمنا على الجنس.

وفي دراسة جديدة، يشدد الباحثون على انهم لا يريدون تحويل السلوك العادي كممارسة الجنس بشكل كبير ومشاهدة الافلام الاباحية الى اضطراب.

وتوضح الصحيفة ان الاشخاص الذين يعانون من نشاط جنسي مفرط يدعون بان هذا الامر خارج عن سيطرتهم فيلبون شهوتهم بغض النظر عن النتائج المترتبة.

ويتابع البروفيسور ريد بالقول ان هؤلاء الاشخاص يفكرون في العواقب الانية الا انهم يشعرون بالحاجة الى ممارسة الجنس ويختارون المعاشرة حتى في الحالات التي سيتسب فيها مشاكل كبيرة او اذى كفقدان الوظيفة، مشاكل عاطفية وصعوبات مالية.

وفي الدراسة، تم تعريف الاضطراب الجنسي هذا بالتخيلات الجنسية المتكررة والمكثقة عن ما لا يقل عن 6 اشهر.

واشارت الدراسة الى ان التخيلات الجنسية تسبب التوتر للمريض او تتداخل مع بعض جوانب حياته مثل وظيقته او حياته الاجتماعية.

وهذه الاستنتاجات خلص اليها الباحثون بعد اجراء مقابلة مع اكثر من 200 شخص تمت احالتهم الى عيادة الصحة العقلية، دون معرفة الاسباب، ويعتقد ان 150 شخصا من بينهم لديهم مشاكل في السلوك الجنسي، اذ انه تبين ان 134 شخصا لديه نشاط جنسي مفرط.

وسأل الاطباء هؤلاء المرضى عن السلوكات الاكثر اشكالية بالنسبة اليهم، بما في ذلك الاستمناء، مشاهدة الافلام الاباحية، الجنس عبر الانترنت او الهاتف، ارتياد نوادي التعري، فاشار غالبية المرضى الى ان الاستمناء ومشاهدة الافلام الابلاحية هي من اكثر الامور التي كانت اشكالية بالنسبة اليهم، هذا ووجدت الدراسة ان بعض هؤلاء الاشخاص فقدوا عملهم لكونهم لم يتمكنوا من الامتناع عن ممارسة هذه السلوكيات في العمل.

شاهد أيضاً

الدكتاتور القططي

اذهب في تفكيري الى ما بعد الغيوم لاستطلاع حلول غير مرئيّة تأتي بغتة كغضب الشمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *