الرئيسية » مجتمع » التغييرات التي تؤثر سلباً على الزواج

التغييرات التي تؤثر سلباً على الزواج

عزيزتي لا بد أن نعرف أن هناك حالات من الزواج حين يتحول من زواج ينبض بالحماس ويفيض بالتفاؤل والأمل إلى كارثة. وهناك أيضاً من ينخدع من الرجال والنساء بالقوى التي تدمر هذا الزواج. إذاً عزيزتي، هناك معوقات فما هي؟ وما هي التغيرات في المجالات التي أثرت على كل أسرة في السنوات الأخيرة؟
هناك علي سبيل المثال المقارنة بشكل مستمر بين القيم والأخلاق والدين المتمثل بالمذاهب المختلفة وكذلك الموارد المالية وهي حاجات اقتصادية، وهناك أيضا دوافع سطحية تتطلب تسويات صعبة منها الميول والمواهب وتضارب في العادات والتقاليد والانسجام. لا يغيب عن البال أيضا اختلاف التوقعات بين الأزواج واختلاف الأدوار ولغة التعبير عن الحب وأساليبه. لذا فالفشل في إيجاد طرق للتسويات اللازمة للوصول إلى حياة زوجية سعيدة يهدم الحياة الزوجية. فالرجال والنساء الذين يقدمون على الزواج حسب خطط العالم يكتشفون أن زواجهم مهدد

من الجدير بالذكر أنه من الصعب التنبؤ المسبق للمشاكل والصعوبات، وسوف يسمح الله بحدوث الصعوبات في الحياة لعدة أسباب. هذا لا يعني وجود خطأ في الزواج لكن يكمن هذا في سوء معالجة الأخطاء بشكل صحيح، وعلينا أن نتذكر أن معالجة المشاكل تؤدي في أحيان كثيرة ألى التقارب أو التباعد، فحل المشاكل لا بد أن يأتي من خلال تفاهم الزوجين.

علينا الاهتمام أيضا في فهم أن أية علاقة خارج نطاق الزواج إنما هي هروب من المسئولية والالتزام والسعي إلى الإشباع العاطفي اللاشرعي خارج حدود الزواج، ويعتبر هذا شرا وخطأ ومعصية وهو أهم ما يهدد الحياة الزوجية القائمة. لا بد أن نعرف أننا في أحيان كثيرة ننخدع إذا طالبنا بسعادة كاملة وإشباع كامل، فالمجتمع يشكل الأفراد وهنا ينمو لدى الأشخاص فهم خاطئ عن الواقع من خلال توقعات أو خيالات غير صحيحة، وبعدها يقارن الأشخاص توقعاتهم بالحياة الواقعية، وهكذا يبدأ الاشخاص في مواجهة الواقع وليس الخيال، وبالتالي يهرب الاشخاص إلى العلاقات الخارجة عن نطاق الأسرة والزواج. وفي النهاية ينتهي بهم المطاف إلى العزلة الاجتماعية الزوجية وتبدأ المشاكل.

شاهد أيضاً

المشاكل الجنسية عند المغاربة

الجنس حاجة مهمة و ضرورية في الحياة، ماشي غير عند المغاربة بل عند كل المجتماعات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *