مجتمع

الخائنة كجمولة بنت ابي تتبنى رواية البوليساريو حول أحداث العيون

عادت البرلمانية المغربية كجمولة بنت ابي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ومنسقة جهة العيون لحزب «التقدم والاشتراكية» مجددا، لانتقاد المغرب ولتدخله السلمي لفك مخيم العيون. فبعد تصريحاتها الغريبة للقناة الثالثة التلفزية الإسبانية «أنتينا تريس»، عادت مجددا للظهور في يومية «بوبليكو» الإسبانية منتقدة تصريحات وزير الداخلية المغربي، الطيب الشرقاوي، مستغربة ربط وزير الداخلية المغربي بين مسيري مخيم «اكديم ايزيك» بالعيون وتنظيم القاعدة، مؤكدة على أن هؤلاء المسيرين الذين صدرت في حقهم، لاحقا، مذكرات بحث من طرف وزارة الداخلية المغربية، قد حضروا مأدبة عشاء مع نفس «الوزير» بإقامة والي المنطقة في الرابع من شهر نوفمبر 2010. واستغربت كجمولة في تصريحاتها، التي تهافتت على نقلها مواقع إلكترونية تابعة لجبهة البوليساريو، «وصف وزير الداخلية لمسيري المخيم بالإرهابيين في وقت يتستر على الإفصاح عن استقباله لهم». وأكدت كجمولة أن السلطات المغربية «كذبت عليها عندما أكدت غياب المقاربة الأمنية، وعدم ترجيح التدخل بعنف ضد النازحين الصحراويين». وتزعم كجمولة لليومية الإسبانية نفسها «بأنها استقبلت شابين مصابين أحدهما تم تكسير فمه». ولم تقف تصريحات البرلمانية المغربية، ومنسقة جهة العيون عن حزب «التقدم والاشتراكية» الذي ينتمي إليه وزير الاتصال خالد الناصري، عند هذا الحد، بل «شككت» في الرواية الرسمية المغربية، خصوصا المتعلقة بشريط الفيديو الذي عرضته وزارة الداخلية المغربية، وادعت أنه «لا يظهر ما تقوم به القوات المغربية ولا نوع الأسلحة المستخدمة حينها».
وفي الوقت الذي أدان مجلس الأمن خلال اجتماعه حول الصحراء «أعمال العنف» التي شهدتها أحداث العيون، يوم ثامن نونبر الجاري، حيث قامت ميليشيات مسلحة وعصابات إجرامية لها دراية كبيرة بأساليب التخريب والعنف، تحركها أيادي البوليساريو، بأعمال شغب وعنف ونهب وذبح، مما أدى إلى وفاة العديد من أفراد القوة العمومية التي لم تكن تحمل أية أسلحة، فإن البرلمانية المغربية زعمت خلال تصريحها للجريدة الإسبانية أن «هناك عددا كبيرا من المفقودين، حيث إن القوات المغربية كانت تداهم المنازل وتعتقل الذكور فوق سن الثانية عشرة». ولا يعرف سبب هذه الخرجات الإعلامية من طرف عضو في البرلمان المغربي، التي تهافتت عليها وسائل الإعلام الجزائرية كيومية الشروق، ونظيرتها الإسبانية، مثلما تم وضعها في واجهة مواقع جبهة البوليساريو. من جهة أخرى أعادت وزارة الاتصال الاعتماد الصحافي «مؤقتا» لمراسل يومية «أ.ب.س» الإسبانية، المعتمد بالرباط، كما سمحت لطاقم صحافي إسباني يضم صحافيين من يومية «إلباييس» والقناة التلفزية العمومية الإسبانية، وجريدة «الموندو» بدخول مدينة العيون.
وقد عادت نفس البرلمانية في حوار مع جريدة «إيلاف» الالكترونية للتأكيد على أن قوات الأمن العمومية ساعدت بعض القاطنين من أصول غير صحراوية على نهب بعض منازل المواطنين الصحراويين، كما أكدت أن الأمن متورط في الاعتداء على صحراويين وهو ما يناقض الرواية الرسمية للسلطات المغربية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. والله عيب على الاعلام المغربي الدي يتستر على عدد كبير من الاحداث التى لاتعرفونها ايه الجهال .يامن لا يعرفون حقائق الامور الى عبر الاعلام الفاسد مثلكم فل تحيا السيدة النبيلة كجمولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق