تحقيقات وملفات

الشاب رزقي وجدوان وفضل شاكر فنانون يعتزلون الغناء ويعلنون توبتهم

أكدت مصادر مقربة من المطرب اللبناني فضل شاكر، أنه يتواجد حالياً في قطر، للراحة والاستجمام، وأن اللقاء المصور الذي بث على قناة “الرحمة” الدينية قديم، وأن فضل لم يعلن اعتزال الغناء نهائياً بعد.

ومن المتوقع أن يقيم الفنان فضل شاكر حفلاً غنائياً في إمارة أبوظبي في 6 من أبريل القادم، على هامش فعاليات مهرجان أبوظبي للموسيقى، وأكدت إدارة المهرجان لموقع CNN بالعربية، عدم تلقيها أي أخبار رسمية بشأن اعتزال شاكر، ولا وجود لأي نية لإلغاء الحفل، ولا يزال حجز التذاكر مستمراً.

وفي تصريح سابق لموقع CNN بالعربية، قال شاكر: “عدلت عن قرار اعتزال الغناء، وسأواصل الغناء لدعم اللاجئين السوريين في لبنان.”

ولا تزال شائعات اعتزال المطرب اللبناني فضل شاكر، الذي يحظى بجماهيرية كبيرة في العالم العربي، تثير الكثير من الجدل، إلا أن فضل نفى قرار اعتزاله من قبل، وكتب أمس عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه لن يعتزل الفن حتى يتم فسخ عقده مع شركة “روتانا”، وتمنى أن يكون ذلك في القريب العاجل.

وأعلن مطرب فن الراي المغربي الشاب رزقي قبل أشهر، اعتزاله الغناء نهائياً، و”التوبة” من كل ما كان يصدره من أغان وأشرطة الموسيقى، طالباً من جمهوره في البلاد وخارجه أن يكف عن شراء ألبوماته الغنائية أو حتى الاستماع إليها.

وانهالت آلاف الردود التي جاءت في أغلبها مهنئة المسار الجديد للشاب رزقي الذي اشتهر في المغرب بصوته الرخيم في تأدية أغاني الراي العاطفية، من طرف رواد الإنترنت والمواقع الاجتماعية، التي تناقلت بشكل لافت مقطعاً للفيديو يظهر فيه مغني الراي بلحية وقميص أبيض، وهو يعلن اعتزاله و”توبته”.

وقبل الشاب رزقي، سلك مطربون ومطربات في المغرب طريق الاعتزال ذاته، حيث اختلفوا في الأسباب والاتجاهات، لكنهم اتفقوا على توديع حياة السهرات مفضلين وضع مسافة بينهم وبين ما كانوا عليه من شهرة وأضواء.

وقبل الشاب رزقي، كان المغني الشعبي المعروف المختار جدوان قد قرر ـ قبل سنوات قليلة ـ اعتزال الغناء في الأعراس والسهرات الغنائية العمومية، وابتعد عن تنشيط ليالي الطرب في المناسبات السعيدة عند العائلات الثرية، حيث اختار جدوان أن يضع حداً لمسيرة ناهزت 20 عاماً من الشهرة والمال والأضواء المبهرة.

ويقول جدوان في هذا السياق إن زوجته كانت دوماً تناقشه في مسألة اعتزاله وتغيير مسار حياته كلياً، وكانت كلما وجدته يحفظ أو يؤلف لحناً لأغانٍ جديدة، تطرح عليه فكرة الاعتزال والحياة بعيداً عن أجواء الأغاني، والارتباط أكثر بالروحانيات.

وفاجأ اعتزال جدوان العديد من زملائه الفنانين والمطربين الذين رفضوا فكرة اعتزاله، فطالبه بعضهم بأن يرجع عن قراره بدعوى أنه لايزال شاباً وفي قمة مجده وشهرته الفنية بالمغرب، ولديه جمهور عريض خاصة في صنف الغناء الشعبي، وبأن اعتزاله في سن مبكرة غير معتاد في البلاد.

وبعد الاعتزال، اختار جدوان طريق القرآن الكريم، وبات يؤذن في أحد المساجد القريبة من مقر سكنه، كما أضحى حريصاً على تعلم قواعد القرآن الكريم وتجويده وحضور حلقات علم التجويد، بغية إتقان قراءة كتاب الله وترتيله ترتيلاً حسناً وفق الضوابط والقواعد المتبعة.

ومن بين أشهر الأسماء الفنية بالمغرب التي حظيت بنصيب وافر من الاهتمام واستأثرت بحظ كبير من المتابعة، المطرب صاحب الحنجرة الذهبية عبدالهادي بلخياط مبدع أغنية القمر الأحمر، والذي أعلن منذ فترة اعتزاله أداء الأغاني العاطفية وأغاني الحب والعشق، لكنه بالمقابل أكد أنه سيتفرغ للإنشاد الديني والأغاني الروحية.

وبرر بلخياط حينها قرار اعتزاله بأن سنه المتقدمة (71 عاماً) لم تعد تسمح له بالقفز أمام الجمهور ليترنم بأغاني الحب، وقد بلغ من السن ما يجعله ينتبه إلى أن المرء يحتاج في هذه المرحلة من عمره إلى زاد روحي يدفعه لمعرفة الله أكثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق