تحقيقات وملفات

الصباحية تنفرد بنشر حقائق مثيرة حول منفذي تفجيرات مراكش

اعتقلت السلطات الأمنية المغربية مساء الخميس المنفذ الرئيسي للاعتداء الإرهابي على مقهى “أركانة” بمراكش المدعو ع والبالغ من العمر 26 سنة والذي ينحدر من مدينة آسفي الساحلية.

وقال بلاغ صادر عن وزارة الداخلية المغربية أن المنفذ الرئيسي للعملية الإرهابية متشبع بالفكر الجهادي والذي يبدي ولاءه لتنظيم القاعدة وقد سبق له أن قام بعدة محاولات للالتحاق بمعسكرات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبر نواكشوط الموريتانية لكنه فشل وهو ما صادفه أيضا أثناء محاولته الوصول إلى العراق.

كما حاول السفر إلى أفغانستان والشيشان وتركيا وجورجيا لكنه لم ينجح في ذلك قبل أن يقرر القيام بعملية إرهابية داخل المغرب.

وأكدت مصادر أمنية مطلعة أن الم نفذ الرئيسي تدرب على صنع المتفجرات عبر شبكة الأنترنيت وصنع عبوتين ناسفتين متحكم فيهما عن بعد حملهما إلى مدينة مراكش بعد أن وقع اختياره على مقهى “أركانة” بحكم توافد العديد من الزوار المغاربة والأجانب على ساحة جامع الفنا خصوصا مقهى أركانة التي دخلها متنكرا في هيئة سائح وعثرت المصالح الأمنية على بقايا المواد المتفجرة وبعض الأدوات التي تم التخلص منها بعد تنفيذ العمل الإرهابي.

وحسب التحريات الأمنية فقد وقعت عملية التفجير عن طريق استعمال مادة متفجرة عبارة عن عبوة ناسفة تدخل في تركيبتها مادة “نيترات دامونيوم” ومتفجر “تي أ تي بي” وتسببت قوة الانفجار في إحداث ثقب بـ70 سنتم مخلفا خسائر مادية مهمة داخل وخارج المقهى.

كما تم العثور على مسامير حديدية في عين المكان وفي أجسام الضحايا.
وبعد تنفيذه جريمته امتطى ع سيارة أجرة وتوجه بعد مباشرة إلى المحطة الطرقية عائدا إلى مسقط رأسه بآسفي وظل مختبئ في منزله إلى حين إلقاء القبض عليه.”

فحسب المعلومات التي تم التوصل بها من مصادر جد مطلعة بعيدة عن المصادر الأمنية بآسفي كون الاعتقال تم من طرف فرقة خاصة مكونة من عناصر ” الديستي ” حضرت من العاصمة الرباط وظلت تجوب بسياراتها الرباعية الدفع قرابة أسبوع بمدينة آسفي تبحث وتدقق في هذه القضية بمدينة آسفي إلى أن تمكنت من وضع حد للمشتبه فيهم في الحادث الإرهابي الجبان .

وعلمت الصباحية أن الاعتقال شمل المدعو بطار عبدالصمد المتزوج الأب لطفة لا يتعدى عمرها أربعة أيام والقاطن بدرب مولاي الحسن والذي يمارس مهنة بيع ” الأحذية” بسوق بياضة لآسفي،حيث فوجئ أصدقاؤه بهذا الخبر كونه كان من المحافظين على الصلوات الخمس في أوقاتها،كما أن محله القريب من مسجد بياضة يعد محط زيارات عديدة لبعض من أصدقاه”أصحاب اللحية”،كما أن خبري الاعتقال والتهمة الموجهة إليه فاجأ جميع أفراد عائلته،بحيث أكد بعض من عاينوا عملية اعتقاله زوال يوم الخميس في كون سيارة بيضاء من نوع ” داسيا” ركنت بالقرب من محله عندما كان المعني بالأمر يهم بفتح باب محله التجاري،ليطلب منه وقتها أحد راكبي السيارة الذي توجه صوبه مرافقته دون أدنى نقاش أو حوار وب ” الضحك واللعب” ودون أن يلفت انتباه أي أحد.

كما علمت الصباحية من مصادر مطلعة أن المشتبه فيه المنفذ الرئيسي للحادث يتحدر هو الآخر من مدينة آسفي ويقطن بحي مفتاح الخير شمال مدينة آسفي ويمارس هو الآخر مهنة بيع الأحذية المستعملة بحي سيدي واصل جنوب مدينة آسفي ويدعى عادل العثماني ويبلغ من العمر 26 سنة ووالده يقطن بدولة فرنسا وسبق وأن طلق زوجته الأولى وتزوج زوجة ثانية التي تتواجد في الوقت الراهن حامل، وينقن فغن الغوص من خلال اشتغاله في التنقيب عن الطحالب البحرية.

أما المشتبه فيه الثالث فهو الآخر يمارس مهنة بيع ” الأحذية” بحي الكورس جنوب آسفي ويقطن درب الفران بحي الكورس ويدعى الداح عبدالحكيم من مواليد 1970 مجاز في الشريعة الإسلامية عازب ويقطن رفقة أخيه الذي يشتغل في شركة ” فيوليا ” لجمع الأزبال بآسفي، ليبقى البحث والتحقيق جاريان مع المشتبه فيهم في انتظار الوصول إلى حقيقة منفذي هذا العمل الإجرامي الجبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق