الرئيسية » ثقافة جنسية » الفيزون يثير جدلا في الدول العربية

الفيزون يثير جدلا في الدول العربية

انتشرت ردود فعل إلكترونية بصورة كبير نتيجة إشاعة خبر على مواقع التواصل الاجتماعي يفيد بوجود حملة تمنع الطالبات في الجامعة الهاشمية من ارتداء “الفيزون” ومنعهن من الدخول إلى الحرم الجامعي، وتنوعت التعليقات على “فيسبوك و تويتر” بين مؤيد ومعارض لمثل هذه الخطوة وبين منتقدين لانجذاب الشباب لمثل هذه الإشاعات.
مساعد عميد شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية الدكتور عمر البطاينة نفى في اتصال مع راديو البلد خبر حظر لبس الفيزون في الجامعة، معتبرا الأمر حرية شخصية، وعلى الرغم من تأكيد كثير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن الخبر مجرد إشاعة إلا أنها استقطبت عددا كبيرا من المعلقين، وأفردت له حلقات إلكترونية لمناقشة إلى أي حد يهدد القرار الحرية الشخصية إن ما تم اتخاذه حقا.
الفيزون من ضحايا الربيع العربي
ولم تقتصر ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي وحسب، فقد رصدنا تدوينة بعنوان “الفيزون أحد ضحايا الربيع العربي” على مدونة “THE ARAB OBSERVER” وفيها: في الأردن بدأنا مؤخرا بمشاهدة نشاط الحراك الإسلامي بعدة أشكال تحمل رايات أخلاقية مبنية أساسا على الجنس والجندر وتؤسس لبدايات تحديد وتقنين للحريات الفردية. من الحملة المدعومة من قناة الحياة ف. م. الدينية للطلب من الحكومة حجب المواقع الإباحية في الأردن، إلى حملة الدعوة إلى الحجاب لطالبات كلية الشريعة في الجامعة الأردنية “انت ملكة”، إلى خبر اليوم بمنع ارتداء الفيزون في الجامعة الهاشمية.
الناشطة آية الموسى انتقدت ما كتب في مدونة “الفيزون أحد ضحايا الربيع العربي”، وقالت لـ شباب شباب “استخدام هذا العنوان ليس منصفا للربيع العربي، واستغرب من لم يستثيره دم الشهداء وجميع الانتهاكات بحق الإنسانية واستثاره الفيزون” وتابعت بالقول “هناك تعليقات استفزازية كتبت على صفحات بعض النشطاء مثل “فيزون الشعب للشعب” على غرار شعار “فوسفات الشعب للشعب” وهذا يظهر استخفافا بالملفات الداخلية من جهة، ومن جهة أخرى عدم احترام لحرية الأنثى باختيار ما ترتديه وتكريس صورة أنها مظهر خارجي فقط، وفي العبارة تبجح ذكوري حيث يعطي الرجال أحقية النظر إليها وكأنها سلعة وجدت لاسعادهم فقط.
وبينت موسى على صفحتها الشخصية على فيسبوك “أن الدفاع عن حق الفتاة بارتداء “الفيزون” عند أغلبية من انتقد الخبر نابع من اعتبارهم أن الفتاة منظر لاسعادهم كالمزهرية وهم لا يرون في الفتاة إلا شكلا لامتاعهم، مشددة أن ارتداء الفتاة للفيزون من عدمه حرية شخصية لا يحق لأحد تحديدها.
في حين كان هناك مدافعين عن حق الفتاة بارتداء “الفيزون” وكان هناك تعليقات مثل “كل من اقترب من “الليغنغ” أو “الفيزون” هو خصم لي للأبد ليس دفاعاً عن حق المرأة بل دفاعاً عن جمال البشرية”، “الفيزون خط أحمر”.
الشورت مقابل المنع
في الجانب الآخر . فقد نشر موقع روسيا اليوم تقريرا إخباريا يفيد أن طالبات أردنيات يهددن عبر الفيسبوك بارتداء الشورت إذا أصرت الجامعة الهاشمية على منع الفيزون.
وجاء في التقرير “وتساءلت الفتيات على صفحة افتتحنها في موقع الـ “فيسبوك” عن الهدف من هذا القرار، ولفتن الانتباه إلى أن اختيار الملابس أمر شخصي ويتعلق بحرية الفرد فقط، خاصة وأن الفيزون تحول إلى اللبس الأكثر شيوعاً في فترة الصيف بعد أن أصبح إرتداء التنانير القصيرة ليس من الموضة، وتساءلن لماذا يُحظر الفيزون بعد أن كان مسموحاً به؟.
كما ذكرت الحملة في بيان صادر عنها نشرته بعض المواقع إلكترونية أن الحملة انطلقت من مبدأ أن حريتك تنتهي حين تبدأ حرية الآخرين، مطالبين إدارة الجامعة بالاستجابة إلى مطلبهم واستحداث قانون يحظر الفيزون في الحرم الجامعي لتعارضه مع المنظومة الفكرية والأخلاقية، مؤكدين أنهم شباب مستقلون.

شاهد أيضاً

الجمال أكثر المواضيع بحثا عند المرأة

يعتبر الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة فورية للنساء للتعبير عن انفسهن حيث أصبحت عادة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *