الرئيسية » تحقيقات وملفات » القصر يرفض الرميد وزيرا للعدل والصباحية تكشف أسرار الرفض

القصر يرفض الرميد وزيرا للعدل والصباحية تكشف أسرار الرفض

تعتبر وزارة العدل من بين أهم الوزارات التي تحفظ عنها القصر الملكي، وأخرت الإعلان عن الحكومة الجديدة التي كان مقررا الإعلان عنها قبل حلول رأس السنة الميلادية الجديدة ، حتى يتسنى لعاهل البلاد قضاء عطلة نهاية سنة 2011 بأمريكا كعادته .

وسبب اعتراض المربع الملكي عن منح هذه الوزارة بالذات للعدالة والتنمية، كون أكبر حزب إسلامي مغربي اقترح على رأسها حقوقيا يرأس منتدى الكرامة المعروف بدفاعه المستميت عن ما أطلقت عليه المخابرات المغربية إسم : السلفية الجهادية .

ومن المعلوم أن رئيس العدالة والتنمية، سبق له أن صرح بأن ملف السلفيين بيد جهات عليا، لذلك أخبر المعتقلين الإسلاميين أنه لن يعدهم بشيء تجاه قضيتهم، وهي رسالة ضمنية وجهها بنكيران القصر الذي ارتاح لتصريحات رئيس الحكومة الجديد.

لكن ما فاجأ حكومة الظل، كون رئيس البيجيديين اقترح أحد صقور حزبه لمنصب وزارة العدل ويتعلق بالمحامي مصطفى الرميد الذي يدافع في الوقت نفسه عن السلفيين الجهاديين، ولا يخفي تعاطفه معهم في كل مناسبة .

وما يصعب أمر تليين رأس وزير العدل المقترح قوة شخصيته، فمحامي الحزب الإسلامي عنيد وقوي الشخصية، ويتزعم تيار المعارضة داخل الحزب الفائز بالرتنبة الأولى في تشريعيات نونبر 2011 .

للهمة حروب كثيرة مع صقر العدالة والتنمية، ولا يمكن عد صراعاته مع الأخير، ولا يمكن أن ننسى في هذا المضمار رفض صديق الملك القوي للرميد رئيسا للفريق البرلماني لأقوى حزب إسلامي مغربي ، والخروج المثير للمحامي الرميد الذي اتهم حركة الهمة بالمخزنة وهي في مهدها ، وكانت خرجته بمثابة ضربة قوية لثاني رجل في المغرب بعد الملك .ليست هذه آخر خرجات مصطفى الرميد التي أغاظت أقرب أصدقاء الملك ، فقد تلتها خرجة أخرى أقوى ، حين صرح بأن ظهور- الوزير المنتدب في الداخلية السابق- أمام الملك غير مستساغ …

لهذا ، همس فؤاد علي الهمة في أذن الملك محذرا إياه من قبول هذا الشخص بالذات في منصب حساس ظل لعقود وزارة سيادة، فوزارة العدل بمثابة علبة أسرار الدولة لا يمكن إستئمان حقوقي نزيه كمصطفى الرميد ليتربع على عرشها ويلم بخباياها.

Originally posted 2011-12-30 13:06:00.

شاهد أيضاً

تمتيع اسباني اغتصب 11 طفلا مغربيا بالعفو الملكي بعد قضائه سنة ونصف في السجن

أكد حميد كرايري، المحامي الذي كان وراء تحريك الدعوى القضائية ضد الإسباني الذي اغتصب 11 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *