تحقيقات وملفات

بنكيران بعد صمت طويل: نسأل الله أن يهدي ملكنا

حميد المهدوي ـ بعد صمت طويل في وقت كادت فيه البلاد أن تنتفتح على خيارات كارثية لاقدر الله، ظهر عبد الإله بنيكران، رئيس الحكومة المغربية، يوم الثلاثاء 6 غشت بمقبرة الشهداء بالرباط، يسأل الله أن يهدي الملك محمد السادس، وقال بنكيران : “نسأل الله تعالى أن يحفظ ملكنا ويوفقه لما يرضى ويهديه”.

ويعتبر هذا الدعاء للملك محمد السادس سابقة في التاريخ السياسي المغربي حيث لم يسبق لرئيس حكومة مغربية أن دعا للملك بالهداية، وإنما الدعاء يكون بالنصر والتمكين له.

ولم يُوضح بنكيران طبيعة خطأ الملك الذي يسأل الله هدايته منه، ولا ظهر، ما إذا كان طلب الهداية هذا أمرا عاديا جاء عفويا دون خلفيات أم رسالة مشفرة خاصة وأنه بنكيران كان قد اشتكى مؤخرا داخل مجلس المستشارين بأنه يواجه “ضغوطات من أدنى ومن أعلى” بحسبه.

وأضاف بنكيران، وهو يترحم رفقة عدد من وزرائه حكومته على عبد الكريم الخطيب مؤسس حزب “العدالة والتنمية”، بأن الملكية أساس من أسس بناء الدولة المغربية، مشيرا إلى أن السياسة أخلاق ومبادئ، وأن الرسول كان يأم الناس ويقضي في النزاعات التي كانت تنشب بينهم وأنه كان أعظم سياسي في التاريخ، قبل أن يعود بنكيران ليقول ” هذا مكان للموت لا يذكر فيه إلا الله”.

وحرص بنكيران، خلال مُداخلته على إعلان “ولائه” للديمقراطية وقال “نؤمن بالحرية والديمقراطية ولن نفرقها ما حايينا”.

فيما حرص عبد الله باها، وزير الدولة، على الظهور أمام الكاميرا خلف بنكيران مُتخشعا ومُدمدما يناجي الله ويردد عبارات خافتة وراء رئيس الحكومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق