الرئيسية » تحقيقات وملفات » بورحيم… قُتِلَ باها قبل قدوم القطار!

بورحيم… قُتِلَ باها قبل قدوم القطار!

تداولت الصفحات الاجتماعية أخبارا وشكوكا حول موت باها، حيث شكك العديد من المعلقين في ان يكون موت الوزير الراحل مجرد حادث …

في تصريح لعبد الواحد بورحيم حول وفات الوزير عبد الله باها قال: “قتل الراحل عبد الله باها قبل قدوم القطار، رميت جتثه على السكة بعد ذلك، المتهمان الرئيسيان: إلياس العماري و إدريس لشكر المسخران من طرف لوبيات الفساد التي أصبحت تخيف الملك نفسه، لا تستهتروا بكلامي يا أهل الدار…”
ها هو العماري يمحق الإسلاميين كما ردد ذات يوم على متن يخته من قبرص اليونان “سأمحق قياديي العدالة و التنمية” و سعيد شعو شاهد على ما أقول، لا أتمنى أن يمحق “اعمار” النظام و دائما من قبرص اليونان، لا يقدر مجرم البام على الرد لأن ما أكتب صحيحا و الله شاهد على صدقي…
أطلب من شبيبة حزب العدالة و التنمية أن ترفض حضور العماري و لشكر في جنازة الراحل عبدالله باها لأنهما يقتلان و يسيران وراء جنازة الميت كما فعلا في جنازة الزايدي…”

كثر الكلام وكثرت التعاليق والتأويلات حول وفات المرحوم عبد الله باها، فهل يا ترى كل هذا لأنه ليس مجر مواطن عادي أم أن موته حقيقة لم يكن صدفة ومجرد حادث، هل سيقوم حزب العدالة والتنمية بإجراء تحقيق وبحث في الموضوع؟ هل سيبحث أبناء الفقيد عن الحقيقة الضائعة بين اقيل والقال أم أنها ستدفن حين يوارى جثمان الفقيد الأرض..

شاهد أيضاً

الدكتاتور القططي

اذهب في تفكيري الى ما بعد الغيوم لاستطلاع حلول غير مرئيّة تأتي بغتة كغضب الشمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *