مجتمع

بوليساريو تستعد لهجوم عسكري على المغرب

كشفت مصادر مطلعة أن قياديين في جبهة بوليساريو عقدوا اجتماعا مع مسؤولين عسكريين جزائريين بمقر الأمن العسكري في بشار، لمناقشة التصعيد العسكري الذي تلوح به الجبهة ضد المغرب، بعد أن فشلت في توظيفه أحداث العيون الأخيرة، واصطدمت برد مجلس الأمن الذي رفض إيفاد لجنة للتحقيق إلى المنطقة بناء على طلب تقدمت به مدعومة بسفير الجزائر لدى الأمم المتحدة. وأفادت المصادر نفسها، أن طلب الاجتماع بمسؤولي المخابرات الجزائرية، جاء في سياق البحث عن وسيلة أخرى للضغط على مجلس الأمن، بالتلويح باحتمال العودة إلى الخيار العسكري، وهو الأمر، تضيف المصادر نفسها، الذي يقتضي موافقة من المؤسسة العسكرية الجزائرية بالنظر إلى أن عملية التسليح والإعداد ستنطلق من فوق التراب الجزائري.
‏وفي السياق ذاته، نقلت المصادر نفسها، عن ممثل بوليساريو في إسبانيا، قوله إن الجبهة لديها السلاح والرجال والإرادة الكافية لشن الحرب ضد المغرب في الصحراء، مؤكدا أن العودة إلى الكفاح المسلح مطلب شعبي ملح حاليا، مضيفا أن الأمر قد ينتهي بإجبار جبهة بوليساريو على اللجوء إلى الحرب. وأفادت المصادر نفسها، أن اختيار بوليساريو العاصمة الإسبانية للترويج للحرب يفيد أن الأمر يتعلق باحتمال وارد تدعمه الجزائر التي تورطت مخابراتها في أحداث العيون ألأخيرة، مشيرة إلى أن الجزائر سلمت قبل أسابيع قليلة عتادا عسكريا إلى جبهة بوليساريو، في تزامن مع لقاء “المقاومة” الذي نظمته المخابرات الجزائرية لتعبئة شباب المخيمات واحتضنته ولاية بومرداس الصيف الماضي.
‏وفي تزامن مع تلويح بوليساريو بالحرب، كشف الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أن الجزائر وبوليساريو هددا كلا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالعودة إلى حمل السلاح أو الانسحاب من مسلسل المفاوضات. وبعد ذلك هاجما أعضاء مجلس الأمن، خاصة فرنسا، لعدم مباركتهم للاتجاه الذي كانا ينويان السير فيه بمسلسل المفاوضات مشيرا إلى أن إشهار ورقة الحرب دليل على فشل مخططاتهما، ومحاولة لابتزاز أعضاء مجلس الأمن للرضوخ لافتراءاتهما.
‏ولم تستبعد المصادر نفسها، أن يباشر مدير العتاد العسكري نقل شحنة الأسلحة نحو منطقة “الأراضي المحررة”، وذلك بناء على توصيات المخابرات الجزائرية، حتى تتجنب توريطها في حرب تنطلق من فوق أرضها في تندوف، مثيرة الانتباه إلى أن بوليساريو سعت إلى ترسيم المنطقة العازلة التي منحها المغرب بموجب اتفاقية وقف إطلاق النار الموقع برعاية أممية في دجنبر1991 ‏، تحسبا لزمن الحرب، وتفاديا لإثارة مسؤولية الجزائر في اندلاع الحرب وتوقيف مسلسل المفاوضات، وهو الأمر الذي فطنت إليه السلطات المغربية بالتذكير بالوضعية القانونية لما يسمى “الأراضي المحررة”، ودعوة بعثة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها في الحرص على حماية المناطق العازلة من النفوذ العسكري.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. نعم لفداء الوطن. الموت للمرتزقة. ارضى بفقري و ارضى ببطالتي وكل شئ ولا ارضى بالذل لوطني و لملكي.فلتقم الحرب فقد تكون فال خير لنا بسحق تلك المزبلة و الانتهاء من رائحتها. وقد يكون المغرب اكبر مساحة في افريقيا باستيلائه على الجزائر فنعود الى عصر الموحدين. اذا فليجربو و يبدأو وسنرى النتيجة كيف ستكون.انهم كثيروا الاقوال و قليلوا الافعال.يعيش المغرب و الدول الغربية. الموت لكل الدول العربية باستتناء فلسطين والسعودية والامارات والبحرين.

  2. طاقم الصباحية يعتذر لقراءه الأعزاء عن الخطأ غير المقصود في تنسيق المقال. ونشكر المغربي الغيور على تعليقه الذي جاء في محله. تم تنسيق المقال بما يتوجب.

  3. أفترض أن على الموقع أن يتخذ موقف المغرب والمغاربة في سرده للأخبار.. بحيث يستدعي سرد الخبر.. تسمية الأمور بمسمياتها.. لايجب مثلا وصف الإنفصاليين بالمقاومة.. فإن كان ولا بد.. فبين قوسين.. أوقول مثلا.. مايسمى..كذلك بالنسبة لقول الناشر..”منطقة الأراضي المحررة” .. كان من الواجب وضع اعتراض من شاكلة.. ” كما تدعي الجبهة..” أو شيء من هذا القبيل.. لأن المرحلة مرحلة تعبئة ضد ما يحاك ضد المغرب من مؤامرات.. مما يستجعي توحيد الصف.. والكلمة كذلك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق