مجتمع

بيان صادر عن جمعية دار الكرم بالقنيطرة

تجدد جمعية دار الكرم تضامنها مع ساكنة أولاد أمبارك وضيعة الثور(بني مسكين) والحنشة وأولاد موسى، وتدعو المسؤولين إلى الإستجابة لمطالب السكان، وتدعو كذلك إلى تسريع الوثيرة والاستفادة من البقع الأرضية ، كما تدين المتابعات المقصودة التي تعرضت لها جمعية دار الكرم في حق رئيس الجمعية هشام مداحي وكاتب العام للجمعية مصطفى بلى وبعض من الساكنة. ..

بعد مرور سنة على المسيرة الإحتجاجية بأولاد أمبارك- القنيطرة، المطالبة بتوفير السكن اللائق بإعتباره حق أساسي من الحقوق الإقتصادية والإجتماعية المنصوص عليها في الدستور وفي المواثيق الدولية الخاصة بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لحقوق الإنسان.

وأمام التردي المستمر لأوضاع ساكنة أولاد أمبارك وضيعة الثور (بني مسكين) والحنشة وأولاد موسى لما تعانيه هذه الساكنة منذ سنوات من فقر وتهميش وغبن وحكرة وفقدان الأمل، في كل الوعود المعسولة التي أعطيت لهم من قبل الجهات المسؤولة ، مما زاد من تعميق مأساتهم النفسية والمادية.

وانطلاقا من الأهمية التي توليها جمعية دار الكرم لهذه الملف ، باعتبارها شريك أساسي في الحوار وساهمت في لجن تحيين الإحصاء، فإن جمعية دار الكرم وإذ تجدد تضامنها المبدئي مع الساكنة ، تطالب مختلف الجهات المسؤولة بتحقيق المطالب المشروعة التي كانت مطروحة في طاولة الحوار أيام المسيرة منها:

* المطالبة بالتعجيل بالتجهيز.
* المطالبة بالإقامة في مكان السكن الحالي.
* الاستفادة من بقع بمساحة 80 متر مربع.
* الاستفادة من البقع بالمجان.
* إيفاد لجنة لتقصي الحقائق حول الحالة المزرية بالدوار.
* الإعفاء من ثمن الرخصة والتعويض عن هدم المنازل وقط الأشجار.
* إحداث صندوق للسلف بفوائد ضئيلة.
* استفادة كل حامل بطاقة وطنية من البقع وحل مشكل الأسر المركبة التي تقيم في نفس المسكن.
* الإعلان عن لائحة المستفيدين.
* إجراء قرعة نزيهة بحضور المجتمع المدني والهيئات الممثلة للساكنة.
* التحقيق القضائي في ظروف استفادة بعض الغرباء من الشطر الأول للمشروع.
إن جمعية دار الكرم وهي تذكر بهذه المطالب العادلة والمشروعة ، فإنها تدعو كل الجهات المسؤولة بالإسراع في تحقيق تلك المطالب ، والعمل على وضع حد لكل مظاهر التهميش والفقر والمعاناة بهذه المنطقة، تفاديا لحالات الاحتقان التي عرفتها المنطقة السنة الماضية، وتدعو السكان إلى الحذر الشديد من الإشاعات المغرضة التي تتستر وراء أهداف سياسية انتخابوية. وتسعى إلى النيل من عزيمة وإصرار السكان على الدفاع عن مطالبهم العادلة بكل الطرق والوسائل المشروعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق