الرئيسية » فن ونجوم » تامر حسني من ورطة تأييد مبارك الى “فضيحة” صورة القذافي

تامر حسني من ورطة تأييد مبارك الى “فضيحة” صورة القذافي

يبدو أن الفنان المصري الشاب تامر حسني يعيش “ورطات” بالجملة في مرحلة “الثورات العربية” الحالية، وهناك من يعمل على حرق صورته أمام الرأي العام، ربما يكون هو نفسه ضحية غروره وفذلكاته، فبعد الذي حصل معه خلال ثورة 25 يناير من رفض شباب ميدان التحرير له وتعرضه للضرب ثم وقوفه قباله الكاميرا وهو يبكي نتيجة صعوبة الموقف، ها هو الأمر يتكرر ولكن مع بدء اشتعال الثورة في ليبيا، خصوصا بعد توزيع صور له كان نشرها هو نفسه وهو يغني برعاية القذافي ويقف تحت صورته مبتسماً متألقاً ربما شاعرا باعتزاز بالمبلغ التي تقاضاه عن حفل العيد الـ 41 لثورة الفاتح.

أخطأ تامر حسني في حساباته عندما اعتقد أن حسني مبارك سيبقى على كرسيه (إلى الأبد) على جاري عادة الرؤساء العرب.. فدعا الشباب المصريين للعودة إلى منازلهم وكأنه وصي عليهم ويدعي الفهم أكثر منهم، ولم يتردد في تقديم حفلة في هولندا وكأن شيئا لم يحصل في بلاده، لكن بعد أن لمس أن الثورة نجحت نزل إلى ميدان التحرير أراد أن يلحق بالمركب لينجو من الغرق. فتم الترحيب به بالشتائم والضرب والطرد، والأنكى انه ذهب الى توزيع بيان يكذب ما حصل أمام الكاميرا، بمعنى أراد أن يكحلها فعماها. وبالتالي أصبح إسمه ضمن لائحة العار التي وزعها شباب الميدان.

وها هو تامر حسني يقع اليوم ضحية صورة وزعها بنفسه(ربما يكذب الصورة غدا)، من خلال مكتبه الإعلامي على الصحافة، وهو يقف بفخر أمام صورة العقيد الليبي معمر القذافي. ما جعل عدداً من الشبان الليبيين يشعرون بالحقد تجاهه في هذه الظروف، وهو الذي تلقى منه تامر هدية هي عبارة عن الزي الوطني الليبي بعد أن أحيا حفل العيد الـ41 لثورة الفاتح.

والسؤال كيف ينقذ تامر حسني نفسه من ورطاته بأمور سخيفة جعلت منه منبوذا من الجماهير التي طالما سعى للركض وراء جذبها؟!

شاهد أيضاً

غيريتس يتقاضى 250 مليون سنتيم شهريا والنتيجة إقصاء مبكر من كأس أفريقيا

اجمعت جل الاراء في الشارع المغربي على خيبة امل كبيرة هذه المرة في منتخبها الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *