فن ونجوم

تفجير مقهى أركانة بمراكش موضوع فيلم للمخرج أشرف بزناني

يعتزم المخرج أشرف بزناني إنتاج فيلم جديد تتمحور أحداثه حول الحدث الإرهابي الجبان الذي شهدته مقهى أركانة بمراكش، والذي اختير له عنوان “اتصال هاتفي”، وعن سبب اختياره لهذا الحدث بالضبط، أكد أشرف بزناني أن هذا الفيلم سيعد تكريما لكل الضحايا الأبرياء الذين لقوا حتفهم في تفجير مراكش فضلا عن أسباب أخرى يذكرها المخرج في هذا الحوار.

كيف جاءتك فكرة إنتاج فيلم يرتبط بالأحداث الإرهابية التي شهدتها مقهى “اركانة” بمراكش؟
تجتذبني السيناريوهات التي تعتمد حبكة وحكاية دقيقة التركيب، وبذلك يمكن صناعة فيلم بأكبر قدر من التشويق في البناء الروائي والدرامي.
تفجير مراكش جريمة بكل المقاييس، وبغض النظر على دوافعه المجهولة فإن إنتاج فيلم حول هذا الحادث يعتبر تكريما لكل الضحايا الأبرياء.

ما الهدف الذي تريد من خلال هذا الإنتاج إيصاله للمشاهد ؟
شخصيا أعتقد أن السينما المغربية يمكنها أن تعالج ثيمات وقضايا كبيرة من خلال تفاصيل صغيرة. فيلم “اتصال هاتفي” يتناول موضوع حادث غير عاد، في وقت غير عاد، دون التعمق أكثر بالتفاصيل، بل سأكتفي بطرح قضية أثارت جدلا واسعا بنهايتها المأساوية من غير تقديم حلول أو أطروحات نظرية حول الأسباب الدافعة لها، إيمانا مني بقدرة المخرج المغربي على إثارة قضايا جديدة ومهمة وحساسة والغوص بشجاعة لتلمس الواقع الأليم الذي عاشه المغرب مرتين في أقل من عقد من الزمن.
كما أسعى من خلال هذا العمل الجديد التعريف بالطاقات السينمائية القادمة من الصحراء، فنيا وتقنيا، وأرى أنها ستحقق نجاحات كبيرة في المستقبل بالرغم من غياب أي مبادرة محلية لدعمها.

هل من جهة ستساعدك في إخراج فيلم ” اتصال هاتفي” Phone Call” أم انك ستعتمد فقط على مواردك الخاصة؟
رؤوس الأموال تتردد دوما في دعم الأعمال الفنية السينمائية في جهة الصحراء، لكن مشكل التمويل لن يقف أمام طموحي. اقترحت في وقت سابق، بعد نيلي جائزة جامعة الدول العربية للفيلم القصير، على مندوب وزارة الثقافة في بوجدور مشروعا سينمائيا جادا، وفي لقاء معه رمى بمشروعي على مكتبه ووعدني بأنه سيراجعه في السنة المقبلة بلهجة متهكمة، قبل أن يختم بأن وزارة الثقافة لا علاقة لها بالمشاريع السينمائية ووجهني صوب “وزارة الإعلام” حسب قوله مشيرا إلى أن وزارة الإعلام هي الجهة الوصية على مثل هذه المشاريع…
المبدع الحقيقي هو القادر على تجاوز كل الصعاب والتغلب على ضعف الميزانية، وبهذا انطلقت بنفسي واعتمدت على إمكانياتي المادية المتواضعة في إنتاجي أفلامي السابقة، التي نالت جوائز وطنية ودولية عديدة، وسأمول إنتاج فيلم “إتصال هاتفي” بنفسي لعزوف كل الجهات والمؤسسات محليا على دعمه.

هل ستتناول أيضا من خلال هذا العمل ما شهدته مدينة الدار البيضاء إبان “أحداث 16 ماي؟
هناك اختلاف كبير بين الحادثين، ولا يمكن الجمع بينهما في عمل سينمائي واحد لتباعد الأزمنة، ولاختلاف طرق تنفيذ الجريمتين. لكن هناك إشارة بسيطة لأحداث 16 ماي في فيلم “اتصال هاتفي” ستجعله تجربة سينمائية رائدة بجهة الصحراء على غرار أفلامي السابقة: مسيرة ومهاجر وعيون التي خلقت حراكا سينمائيا مميزا في الساحة السينمائية المحلية والعربية والدولية وأعطت شهرة وسمعة عالمية للأنشطة السينمائية في جهة الصحراء.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق