الرئيسية » تقارير وملفات » حقيقة أشهر نصاب مغربي على الأنترنت سيمولايف

حقيقة أشهر نصاب مغربي على الأنترنت سيمولايف

ظهر قبل سنوات على شبكة الأنترنت شخص يدعي انه مسوق إلكتروني، ويربح آلاف الدولارات من الأنترنت عبر الدعاية والتسويق.

هذا الشخص واسمه محمد باعبيت الملقب بالسيمو لايف، مراكشي المولد، ومعروف جدا أن مدينة مراكش هي أكبر مدينة للنصب والاحتيال في العالم، بحيث خصصت لها قناة ناشيونال جيوغرافيك برنامجا خاصا وهو متوفر على يوتيوب.

السيمو لايف ابتكر طريقة جديدة للنصب على المراهقين، وأطلق مدونة يظهر فيها صورة لشقة، وسيارة وسيارة ثانية وعدة حواسيب يدعي أنه راكم هذه الثروة عن طريق الربح من الأنترنت، ليوهم زوار مدونته ويبيعهم منتج هو عبارة عن كتاب يشرح فيه طريقة الربح عن طريق أدسنس.
سيمولايف لم ينشر أية وثيقة تتبث أن البيت في ملكه أو حتى السيارتين.

حدد ثمن المنتج في حوالي 900 درهم مغربي وباع ما يفوق من 300 نسخة من الكتاب أي كانت أرباحه حوالي 30 مليون سنتيم مغربي. الكتاب الذي حصلنا على نسخة منه لا يحتوي أية أسرار قد تساعد من اقتناه للربح من الأنترنت.

سيمولايف حاول إيهام متابعيه عبر الفيسبوك أنه رجل غني ويجني أموال طائلة من الأنترنت، ونشر صور لرحلة قام بها إلى بانكوك بتايلند. ثمن الرحلة عبر وكالات الأسفار تصل إلى 10 آلاف درهم مغربي، وهو ثمن رخيص بالنظر إلى الأموال التي جمعها سيمولايف بعد بيعه الكتاب. لأن سيمولايف لم يكن يربح المال قبل ذلك، ولم يكن يسافر خارج مدينة مراكش. صور سيمولايف في بانكوك غريبة جدا، فقد كان يتجول وحيدا ويحمل حقيبة متوسطة لا تعكس أنه رجل أعمال مغربي غني. أما الأماكن التي صور نفسه فيها فهي نفس الأماكن التي تنظم خلالها الرحلات الجماعية المتوجه إلى تايلاند من المغرب.

سيمولايف كان يدعي أنه باع موقعا إلكترونيا بحوالي 36 مليون سنتيم مغربي، وأظهر فيديو على يوتيوب وثيقة بنكية ليتبث ذلك. من خلال الوثيقة، نرى أن تعاملات سيمولايف الشهرية لم تتعدي 5 تعاملات تلقى من خلاله أموالا على حسابه، وهذا ما يطرح تساؤلات عديدة حول تعاملاته المالية الحقيقية. أما 36 مليون سنتيم التي دخلت حسابه فهي عبارة عن تحويل بنقي قام به هو نفسه من حساب بنكي آخر إلى حسابه الحالي كما ظهر في الوثيقة التي نشر على يوتيوب. لكنه لم يظهر أية وثيقة أو عقد بيع موقعه الإلكتروني.

الحقيقة التي تخفى عن الجميع أن الحياة التي يعيشها السيمولايف هي نتيجة عمل والده الذي ترك له الثروة المالية التي يصرفها حاليا في محاولة لكسب الشهرة الزائفة، بمساعدة أمين رغيب الذي قدمه من خلال صفحته على الفيسبوك، وهو شريكه في النصب والاحتيال. أمين رغيب يدعي هو الآخر أنه خبير أمن معلوماتي، وينتحل هذه الصفة في محاولة لكسب المزيد من الشهرة رغم مستواه الدراسي الضعيف جدا.

شاهد أيضاً

الديمقراطية / الأصولية… أي واقع؟ وأية آفاق؟…..14

الديمقراطية / الأصولية… أي واقع؟ وأية آفاق؟…..14 محمد الحنفي sihanafi@gmail.com إلى: ــ الرفاق في الشمال …

2 تعليقان

  1. Hhhhhh l7sd fin wsl bik bghiti dir lbuzz

    Sir khdm3la rask wnta m9abl nas ach dart

    Thumb up 0 Thumb down 0

  2. wa sir llah y3tina wjhak nta howa chfar lkbir libaghi tatla3 3la dhar 3ibad llah

    Thumb up 0 Thumb down 0

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *