تحقيقات وملفات

ديستي حددت هوية قاتل حارس الملك ومعلومات عن أنه مدرب على الرماية

علمت «الصباحية» أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على الخط في التحقيق في ملف «استهداف الحارس الشخصي للملك»، الذي توفي في مستشفى ابن سينا بالرباط، الأسبوع الماضي، متأثرا بالإصابة نتيجة إطلاق الرصاص عليه من طرف شخصين اقتحما شقته بحي حسان. ووفق معلومات حصلت عليها « الصباحية »، فإن ضابطين من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أجريا تحريات بحي «العكاري» بالرباط رفقة عناصر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعاصمة، بحثا عن معطيات حول المتهم الأول الذي ما يزال يخضع للعلاج في مستشفى ابن سينا، بعد إصابته برصاصة أطلقت من المسدس الوظيفي للعميد الممتاز «عبد الله سليم السعيدي»، لحظة اقتحام شقته.
ودخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط بعد أن تعذر الاستماع، يوم الجمعة الماضي، إلى أقوال المتهم الأول، رغم أن حالته الصحية استقرت، وتفرض معطيات التحقيق الاستماع إليه بحكم أنه وحده الذي أصبح مصدرا للمعلومات حول الحادث بعد وفاة العميد الممتاز.
وتفيد معطيات أن عدة أجهزة دخلت على خط البحث في الملف، على رأسها المديرية العامة لإدارة مراقبة التراب الوطني (ديستي)، التي أسندت إليها مهمة البحث عن المتهم الثاني، الذي نجحت في تحديد هويته، وتحدثت مصادر عن إيقافه، من طرف عناصرها، وهو ما لم يؤكده مصدر أمني مسؤول.
وتحرك ضباط «ديستي» للبحث عن المتهم الثاني استنادا على معطيات غير دقيقة، أشارت إلى احتمال أن يكون عسكريا، بحكم أنه أتقن الرماية بالمسدس الوظيفي للضحية، وكان آخر شخص يلتقي المتهم الأول مساء يوم الحادث بحي «العكاري» بالرباط.
وأصدرت المصالح الأمنية مذكرة بحث في حق المتهم الثاني وزعت على مختلف المراكز الأمنية ودوريات الشرطة، وذلك بعد توصل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط بمعلومات تفيد اختفاءه منذ ليلة الحادث.
ورجحت مصادر أمنية أن يكون الشخص الذي أطلق النار على العميد الممتاز هو المتهم الثاني، بحكم أن التحريات عن المتهم الأول، كشفت أنه يستحيل أن يستخدم المسدس الوظيفي للضحية، وهو ما طرح فرضية ثانية حول إمكانية أن تكون الرصاصة التي أطلقت على «عبد الله سليم السعيدي»، مصدرها مسدس آخر كان في حوزة المتهمين.
واستمعت الشرطة القضائية بالرباط إلى شهادات عدد من جيران الضحية وبواب العمارة التي يقطن فيها، وإلى زميله في مديرية أمن القصور والإقامات الملكية، الذي اتصل به العميد مباشرة بعد الحادث ونقله إلى مستشفى ابن سينا.
ووفق معلومات حصلت عليها « الصباحية »، فإن العميد الممتاز، الذي كان من الحراس الشخصيين للملك، يعتبر المعيل الوحيد لعائلته، وكان منذ شبابه مرتبطا بالمسرح، إذ سبق له أداء أدوار في عدة مسرحيات ضمن فرق مسرح الهواة بآسفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق