مجتمع

رئيس بلدية بوجدور يضع المدينة خارج خارطة المغرب

عقد المجلس البلدي لبوجدور دورته لشهر فبراير يوم 28/02/2011 وذلك من أجل المناقشة والمصادقة على الحساب الاداري وبرمجة فائض المزانية، هذه الدورة التي شهدت عدة خروقات من طرف رئيس المجلس حيث حاول منع المعارضة من ابداء رأيها في العديد من النقاط ، بل تجرأ على التلفظ بكلام لمستشارة جماعية طلبت الكلام قائلا لها (سيري ل اخريبكة إلا بغيتي تكلمي )أي اذا اردت الكلام اذهبي الى خريبكة مسقط رأسها هذا الكلام الذي ندد به مستشارو المعارضة طارحين عليه أسئلة (هل هذه المستشارة ليست مغربية ؟؟؟؟ ام بوجدور ليست من المغرب ؟؟؟؟) كما حاول رئيس المجلس تسليط بعض أعوانه على مستشاري المعارضة بالسب والشتم والقذف وذلك من أجل التشويش عليهم وثنيهم عن القيام بدورهم في مساءلة الرئيس حول نفقات صرف المزانية وأثناء مناقشتهم لمجالات صرف المزانية طالب المستشارون الرئيس بضرورة التركيز والاهتمام بالاولويات التي تحتاجها المدينة وساكنتها وعلى رأسها صيانة الانارة العمومية ( حيث تشهد أحياء كثيرة من المدينة ظلاما دامسا) والنظافة اد بالرغم من مساهمة جهات متعددة (الانعاش الوطني المجلس الاقليمي مجلس الجهة المبادة الوطنية للتنمية البشرية….) في النظافة وتوفير حاجياتها (الحويات والشاحنات …..) لازالت خدماتها لم ترقى الى مستوى تطلعات الساكنة, وكذا الساحات الخضراء اذ تنفق البلدية (35 مليون سنتيم سنويا) لشراء الاشجار علما أن عملية التشجير التي تمت مؤخرا بشوارع المدينة مُوِلت من طرف وكالة الجنوب لوحدها ولم تساهم فيها البلدية لكن لحد الان لم تجد ساكنة بوجدور متنزها لائقا ومحترما …

كما كانت الدورة مناسبة لمطالبة الرئيس بضرورة اعتماد الشفافية في صفقات البلدية وصرف مزانيتها وكذا ضرورة العناية بموظفي البلدية وتسوية وضعيتهم المادية والادارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق