مجتمع

رجال أمن عرقلوا الموكب الملكي بالرباط

فتحت المصلحة الإدارية بولاية الأمن بالعاصمة الرباط، الأسبوع الماضي، محاضر وسمية للإستماع إلى ثلاثة  رجال شرطة، ارتكبوا أخطاء أثناء مرور الموكب الملكي إلى مدينة سلا، حيث كان جلالة الملك بصدد تدشين مشاريع تنموية واحتماعية.

‏واستنادا إلى مصدر مطلع، انطلق الموكب الملكي زوالا من العاصمة الرباط، متوجها نحو مدينة سلا، غير أن تصرفات ثلاثة من رجال الأمن، تسببت في شبه اكتظاظ بالطريق المؤدية إلى قنطرة مرجان، كاد يودي إلى عرقلة الموكب، كما حصل في مرات سابقة، وأدى إلى إعفاء مسؤولين أمنيين من مختلف الرتب، وإحالتهم على المعهد الملكي لإعادة التدريب في إطار العقوبة التأديبية المقررة لرجال الأمن الذين يرتكبون أخطاء جسيمة.

‏وذكر المصدر ذاته أن الأخطاء المذكورة وقف عليها عناصر من الأمن الخاص للملك، الأمر الذي جعلهم يربطون اتصالات مكثفة بمسؤولي الأمن بالعاصمة، ويشعرونهم بطبيعة الأخطاء المرتكبة، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. وحسب المعلومات المتوفرة، أصدر والي الأمن بالرباط تعليمات إلى المسؤول الأول عن المصلحة الإدارية بالولاية، الذي بادر إلى استدعاء رجال الشرطة الثلاثة إلى التحقيق، إذ فتحت محاضر رسمية في الموضوع تضمنت أقوالهم، قبل أن تحال على السلطات المعنية بمديرية الموارد البشرية، للبت فيها واتخاذ القرار المناسب.

‏وأضاف المصدر ذاته أن الموكب واجه شبه ازدحام في الطريق، وهوما اعتبر من طرف المسؤولين عن الأمن الخاص المرافق للموكب الملكي بمثابة خطأ مهني لا يغتفر، لتصدر تعليمات فورية تأمر بمعاقبة ‏المسؤولين عن هذا المشكل.

‏وليست هذه هي المرة الأولى التي تقع فيها أخطاء أمنية في الممر الملكي، حسب الاصطلاح الأمني، ويتدخل فيها حراس الملك لدى المديرية العامة للأمن الوطني لمعاقبة المسؤولين عن الخطأ. وقبل أشهر اتصل الجعايدي بالشرقي اضريص، المدير العام للأمن الوطني، وأخبره بتقصير أمني، نتج عنه اكتظاظ في الطريق، أدى إلى عرقلة الموكب الملكي. وترتب عن ذلك مباشرة قرار إنهاء مهمة عميد إقليمي، وإحالته على ثلاجة الانتظار، قبل أن يعين رئيسا على أمن الناظور، ليعتقل بعد ذلك في ملف البرلماني شاعر للاتجار الدولي في المخدرات.

‏يذكر أن كل زيارة رسمية لجلالة الملك تسبقها ترتيبات أمنية مهمة، خصوصا أن برنامج جلالته يتطلب منه التنقل باستمرار إلى جميع المدن، ما يتطلب أن تسبق الموكب الملكي ترتيبات أمنية قبل الزيارة وأثناءها وبعدها، لتوفير جميع الشروط والأجواء الأمنية اللارمة. وبين الفينة والأخرى، تصدر أخطاء عن بعض عناصر الشرطة، خصوصا المكلفين بتنظيم السير، أثناء مرور الموكب الملكي، أو حتى قبله، الأمر الذي يتسبب في عرقلة واكتظاظ في الطرق التي تبرمج لمرور الموكب الملكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق