فن ونجوم

زلزال حب يرقصني و اراقصه

زلزال حب يرقصني و اراقصه

فواد الكنجي

حبا يزلزل أركاني
يدمرني
يقتلني
بجنوني .. وهلاك عقلي
….
حب،
هب كالإعصار ..
بعواصف و زوابع ….
اخذ مني الهدوء،
بلا قرار …..
عاصفا ..
هائجا ..
كالبحر المجنون،
لا تهدأ أمواجه
تعلو ..
وتهبط
كشلال ..
كبركان ..
كآبار النفط في بلادي …
…..
وصار طريقه،
يزاحمني الجنون
ويطرق بابي
كل يوم جديد ..
وأنتِ الجديد.. الجديد ….
….
فتعالي
افترسي أعضائي،
كما تشائين
وشاركي نبض قلبي
بهذه الأعاصير
وبهذه الرغبات الثائرة
….
ثيري ..أكثر
فأثير
افترسي
خرمشي
عظي جسدي .. أكثر
وأكثر …..
كما آثار أنا
لافترس………أكثر .. وأكثر …..
……
أريدك
سادية
ومازوخية
ثورة لا تهدأ……..
فلقد مللت الحب الاصطناعي
والحب الرومانسي
يعيش في الدموع .. والبكاء ..
والنواح……..
……
لا أريد النواح
على الإطلال كقيس …..
أريدك
ثورة ..
وانتفاضة دائمة،
تجتاح عالمي …
بلا حدود
تغزوني
وتحتل أعماقي
لأثير عليها
بتمرد
وثورة
وبكل عنف ..
وهوس ..
وعصيان
وأنا بطبعي لا اقر بالهزيمة
ولا هدوء
ولا سكون
ليدوم بنا الجوع
لافتراس الأخر ……
…………
ان نحب،
هو ان لا نعرف
شيء اسمه محال
ولا حدود
ولا هدوء …….
هو يقيننا
بان لا نعيش بعد الثانية القادمة
لنبقى نتشبث،
باللحظات الحاضر
فوق طراوة
النبض الثائر
وكلانا كوحوش،
ينتظر الأخر لافتراسه
بجنون حب معاصر …
…….
اكره الرومانسية
ولاعتذار ..
والأسف عما فات .. وضاع .. ومضى ..
وحنين .. وشوق .. والبكاء .. والنواح .. والدموع ….
…….
لنقامر
لنغامر
بكنوز الجسد الثائر
لنكسر الصمت
والسكون
والسكوت
بهذا الجنون الثار
بصراخ كل الرغبات الممنوعة،
في الأعماق المكبوتة،
من حق التعبير
والنشر
والانطلاق
والركض على شواطئ بحار العالم ……
………
ولنفتح مهرجان الرقص،
حد الجنون
على مسارح شانزيليزيه ..
ولاس فيغاس
بكل طيش
وجنون
لنرقص حد التلاشي ……
…..
لحظات لن تعود إلى الوراء
لن نعيش بعد الموت …….
……..
الموت،
هو الفناء المطلق …..
فلنمضي
في هذه اللحظة …
في هذه الثانية …
في هذا العمر القصير
لنمضيه بجنون حب،
لا محظور له في قاموس الحب،
الا بما يعارض حرية الأخر
لأني أريده مثلي
غنيا بالعشق
والطيش
والجنون
والثورة
والطوفان الهائج،
بالرغبات الرقص .. والجنون
فوق مسارح
شانزيليزيه
ولاس فيغاس ….
…..
فلنمضي بالعشق،
بأدغاله
وجباله
وبحاره
وصحراءه،
باللامعقول في الحب
فلقد
مللت
قصص المعقول
والرومانسية
والبكاء
والدموع
والنواح ….
…….
فكوني
كما أنا أكون
ثورة ثائرة
بإعصار حب معاصر
نعوم في اخطر بحار العالم
وأصعب التضاريس
وأسوء المناخ
لتضرب بنا الأمواج ..
والأقدار،
كما تشاء …………
…….
الحب
هو ان لا نعرف الاستقرار
هو دبوس،
الذي يغرس في الجسد
لينبهك بمكان اللدغ
فلنلدغ بالحب
كل ثانية
ليوقظ الإحساس في العقل و القلب
كل لحظة
كل ثانيه
كل دقيقة
بشهيق حب
لا يعرف الخسارة
ولا ندم
ولا أسف ….
لنستعد
لثورة حب دائم
تزلزل
وتثير الزوابع
والأعاصير
بمناح لا يهدأ
ولا يقر
بالهزيمة ………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق