الرئيسية » أخبار خفيفة » سخط واستنكار لدى “فيسبوكيون” لظهور علياء المهدى عارية بالسويد

سخط واستنكار لدى “فيسبوكيون” لظهور علياء المهدى عارية بالسويد

أثار ظهور علياء المهدي عارية تماما من ملابسها أمام السفارة المصرية بالعاصمة السويدية استكهولم احتجاجا على الدستور الذي يجرى الاستفتاء عليه في الوقت الراهن، استياءً عارما لدى نشطاء ومرتادي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وظهرت علياء برفقة ناشطتين تابعتين لحركة “فيمين” النسوية الأوكرانية حاملة العلم المصري ولافتات ترفض الدستور الجديد.

وشكك مسفر اليوسفي فى انتماءاتها المصرية وقال: “أشك أنها مصرية تعبر عن عقليات كثير ممن يعارضون الدستور”، في حين أشارت مارين كمال إلى أن “علياء بحاجة ماسة للعلاج النفسي”، وقالت: “البنت دي محتاجة علاج نفسي”، فيما طالب علاء عبد البر بإسقاط الجنسية المصرية عنها وقال: “يجب إسقاط الجنسية المصرية عنها”.

ورفض محمود هويدي تلك التصرفات المشينة قائلا: “أرفض بكل المقاييس نتفق أو نختلف بس ماتوصلش إلى كده، إحنا مسلمين ولازم نكون على قدر وحجم الكلمة، نعم في اختلاف في الرأى أو في القرار لكن توصل إلى هذا الحد مرفوض”.

وتهكم مجدي العسال قائلا: “الخوف أنها تدعو لمليونية العريانين والأسبوع اللي بعده يدعو لمليونية لا للعريانين”.

وقال يحيى جودة: “والله لو تحرير مصر من الإخوان سيأتي على يديها فالعبودية أكرم”.

وأوضح محمد فوزي عبد المحسن مدى سيطرة الشهرة على علياء وقال: “بتحب الشهرة والأضواء كل ما تغيب عنها الأضواء تعمل حاجة ترجعها الأضواء تانى، مرض نفسي وشهوة الشهرة فقط لاغير لكنها ليست مؤمنة بقضية معينة ولكن شكلها في مؤسسات عالمية ترعاها لهدف معين”.

وأشار محيي جودة أبوجودة إلى أن “علياء تعبر عن الفكر الليبرالي والعلماني”، وقال: “أرى إن هو ده الفكر الليبرالي والعلماني للتعبير وهو ده اللي عايزين يطبقوه في مصر”.

وسخر حاتم الصيبى قائلا: “بكرة ممكن ترفع قضية على الشيخ عبد الله بدر وتجيب له حبس سنة إنه قذفها”.

شاهد أيضاً

نجم هوليود أشتون كتشر يدعم الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني

يواصل الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني تألقه العالمي في مجال التصوير السريالي والغرائبي. فبعد نشر أعماله …

3 تعليقات

  1. لما التعري
    …………..
    لما التعري يا علياء … أأنتي خَرِفةٌ بلهاء
    أسمكي واضح علياء … طفلةٌ تتبارى أمام الجهلاء
    لما التدني يا علياء … أعطاكي العزة رب السماء
    احذركي الله يا علياء … أخذه أليم رب السماء
    الله يغفر الذنوب الكبراء … الله يعذر الجهلاء
    الله تعالى رب السماء … حبيب قلوبنا أرحم الرحماء
    فلتعودي لرشدك يا علياء … وتذكري نعم رب السماء
    مسبوغة عليكي يا علياء … معدودة عليكي يوم اللقاء
    عزائي لكي يا علياء … أن ترجعين لرب السماء
    فلتحمدي الله يا علياء … حيذت لكي الدنيا جمعاء
    الفاتح الفاسي

    Thumb up 0 Thumb down 0

  2. باكستاني اعترف بممارسة الجنس مع بنات زوجته الأربع، بعد أن حكم عليه بالرجم حتى الموت في المحكمة الشرعية الاتحادية كما أوردت صحيفة “غلف نيوز” في عددها الأربعاء 31-1-2007. وبحسب الصحيفة كانت المحكمة الشرعية حكمت في وقت سابق على المواطن الباكستاني “ع”، وهو في الخمسينيات من العمر، بالرجم حتى الموت بعد اعترافه بممارسة الجنس مع بنات زوجته، وصادفت محكمة الاستئناف على الحكم الذي أحيل للمحكمة الاتحادية العليا وقررت المحكمة الشرعية جلد البنات الأربع 80 جلدة لكل واحدة، ونفذ هذا الحكم وتم إطلاق سراح الفتيات. وتضيف الصحيفة أن قرار الحكم على الفتيات الأربع صدر بناءا على اتهامهن بـ”السماح” لزوج والدتهم بالنوم معهن. وانجبت الفتيات أكثر من عشرة أطفال من زوج والدتهم، وكانت إحداهن حامل بالشهر الثامن عندما ألقي القبض عليها عام 2005 – كما أفاد مسؤولون في الشرطة للصحيفة. وقالت الفتيات، اللواتي يتراوح أعمارهن بين 21 و 26 سنة، للقاضي إن زوج والدتهم أجبرهن على الاستسلام عبر تهديدهن بسكين. وبالنسبة للرجل الباكتساني فقد اعترف بما اقدم عليه واعترف بأبوته لبعض الأطفال ونفى أن يكون أبا لبعض الأطفال الآخرين الذين أنجبتهم الفتيات الأربع. وتذكر الصحيفة أن والدة الفتيات الهندية كانت قد تزوجت من مواطن خليجي وأنجبت منه 4 فتيات وعندما توفي منذ 12 سنة تزوجت من الشخص الباكستاني. وأخبرت إحدى الفتيات المحكمة أن زوج والدتها أخذ طفلا أنجبته منه وأعطاه لشخص آخر، وأنها سألت مرارا عنه فكان زوج أمها يؤكد أنه بحال جيدة..

    Thumb up 0 Thumb down 0

  3. هل من المنطق ان نتعري كلما رفضنا شئ اواحتججنا علي اي امر هذه سفاهه وطريقه للفت الانظار ليس الا فاين الديوس الذي يسمح ان تتعري ابنته اواخته الا ان يكون منحل اخلاقيا ودينيا ولا يعرف عن القيم اي شئ لذلك هذه الشاذه لايلتفت اليها احد ولا يعلق علي تصرفاتها اي شخص حتي تعود الي رشدها

    Thumb up 0 Thumb down 0

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *