مجتمع

شاب بالقنيطرة يقطع رأس معشوقته بعد عيد الأضحى

تمكنت أجهزة الأمن بمدينة القنيطرة من فك لفز قضية الرأس المقطوع، الذي عثر عليه داخل منزل بالمنطقة السكنية الشعبية الخبازات، كما ألقت القبض على الجاني.
‏وقاد هاتف محمول وسلاح أبيض، تبين أنه أداة الجريمة، عثر عليهما في مكان الحادث، إلى مرتكب الجريمة المزدوجة التي ذهبت ضحيتها فتاة في العشرينات من العمر، وأصيب فيها شقيقها البالغ 15 سنة، بجروح متفاوتة الخطورة، ما زال يرقد بسبب مضاعفاتها في غرفة العناية المركزة بمستشفى الإدريسي.
‏وتعود وقائع القضية إلى الساعة التي توصلت فيها أجهزة الأمن ببلاغ من امرأة، كانت في حالة هستيرية، تشير فيه إلى مقتل ابنتها وإصابة ابنها القاصر من طرف شخص كان يكتري حجرة في منزلها، بجروح خطيرة في الصدر والوجه والعنق. وبعد انتقال مصالح الأمن وفرقة مسرح الجريمة والشرطة العلمية والتقنية، التي حلت من المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، عثرت على الشقيقين وسط بركة من دمائهما، كما تبين للمحققين أن الجاني حرص على فصل الرأس عن جسد الهالكة، الأمر الذي رجح إمكانية إضماره عداوة كبيرة لها.
‏وكشفت التحريات الأولية، من خلال إفادات الأم والجيران والأقارب، أن الجريمة تصنف في خانة الانتقام بسبب الغيرة، إذ تبين أن الجاني كان يعشق الفتاة حد الولع والجنون، وسبق أن تحدث معها بشأن رغبته في الزواج منها، وتلقى منها إشارات مشجعة، قبل أن يفاجأ، بعد عيد الأضحى، بتقدم شخص آخر لخطبتها، وموافقة أسرتها على تلك الزيجة، وهو الأمر الذي ولد لديه حالة من الاضطراب النفسي، انتهت بهجومه على الضحية في بيت أسرتها، وذبحها، قبل فصل رأسها عن جسدها. وعندما اعترض سبيله شقيقها، البالغ من العمر 15 ‏سنة، وجه إليه عدة طعنات في الوجه والصدر والعنق، قبل أن يلوذ بالفرار.
‏غير أن الأبحاث التي بوشرت، والتي بلغت حد وضع حواجز في جميع طرقات المدينة وشوارعها، ومحاصرة حي الخبازات بأكمله، بتوجيهات من النيابة العامة ومسؤولين مركزيين بمديرية الأمن، أسفرت عن إيقاف مرتكب الجريمة المزدوجة، وإحالته على البحث، فأكد صحة الدافع الوحيد إلى الجريمة، مشيرا إلى أنه قرر الانتقام منها بعد أن علم أنها فضلت شخصا أخر عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق