تحقيقات وملفات

صحراويو الداخلة يهددون بإخلاء المدينة

أقدم مجهولون صباح اليوم الثلاثاء 27 شتنبر 2011 على إحراق مدرسة “العرفان” بحي السلام القريب من حي الوكالة بمدينة الداخلة، وفق مصدر محلي. المدرسة الخاصة يملكها محمد بوبكر، برلماني عن الكويرة. وأفاد أحد سكان الداخلة أن الوضع الأمني هش. وأكد أن عددا من الصحراويين يتقاطرون على ولاية الداخلة احتجاجا على التسيب الأمني، وأكد ان هؤلاء طالبوا بإيجاد حل جدري لمشكلة حي “الوكالة” (سكان المخيمات الذين جاء بهم إدريس البصري، وزير الداخلية الأسبق إلى الداخلة بداية التسعينات)، بل إن أصواتا متطرفة بين الصحراويين طالبت بإزالة هذا الحي.
وهدد السكان الصحراويون بمغادرة المدينة “ديورنا تنهبت والرواح تزهقات ما بقى لينا ما نديرو فهاد لمدينة، غادين نخويوها كاع” أوضح أحدهم. وأكدت مصادر متطابقة أن كولونيل في الديوانة يدعى عمر أوبلا محمد اقتحم حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهر اليوم حاجزا أمنيا ودخل إلى الولاية، وكان الكولونيل على متن سيارة رباعبة الدفع (برادو) برفقة ابنه خطري، وقد لحق به الصحراويون المحتجون أمام الولاية.
ولم تستطع إلى حد الآن تطمينات وزيرالداخلية مولاي الطيب الشرقاوي للأعيان والمنتخبين لخلق جو جديد من الثقة داخل بيوت الصحراويين.
وقد استغلت بعض الفئات الصحراوية الأحداث لترفع مطالب انفصالية، لكن هذه المطالب كانت محدودة فقط، يوضح مصدر، ف”الهاجس الأمني هو الحاضر لا الهاجس الانفصالي”.

هذا الوضع الخطير الذي عاشته المدينة ومازالت صوره حاضرة اليوم بقوة، أدخل المدينة في حروب مختلفة، منها حرب البيانات والفيديوهات، فقد نشر أشخاص قدموا أنفسهم أنهم من أبناء الداخلة، بيانا غريبا، طالبوا فيه بفتح تحقيق، على أن تسند مهمته إلى “جهة أمنية محايدة وذات كفاءة عالية مثل الفرقة الأمنية الوطنية للتحقيق كل الجرائم التي وقعت يوم 25 شتنبر 2011 بمدينة الداخلة وما تلاها من جرائم وإرهاب للسكان” وأفاد البيان المجهول المصدر أنه يجب “تحكيم القضاء” و”رد الاعتبار لهيبة الدولة وكرامة المواطن المغربي وفرض الأمن على الأرواح والممتلكات بجهة وادي الذهب مع تنصيب سلطة مؤهلة أمنية وإدارية نزيهة”.

البيان الرسالة التي وجهت إلى وزير الداخلية تحدثت عن مدينة الداخلة المفتقرة إلى “الأمن والعدالة الاجتماعية” وقال إن “ولاة الأمر” قد سيسوا “كل شيء بجنوب المملكة”، فأصبح ل”كلمة صحراوي معنيان عنصريان “مغربي ممتاز فوق القانون ومناوئ للدولة”.

يبدو أن البيان للمغاربة القادمين من الشمال، وليس المغاربة الصحراويين، إذ ركز على “المعالجة العنصرية” للملف واتهم “مقربين من السلطة” بزعزعة الأمن وقال إن أبناءهم (المقربين من السلطة ورجال السلطة والمنتخبين) هم من أطلق شباب عمره 17 سنة يقود سيارات رباعية الدفع تستعمل في التهريب لإرهاب السكان. الغريب في البيان هو سكوته على أنباء “حي الوكالة” وتركيزه على اتهام الصحراويين.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. Simply want to say your article is as astounding. The
    clarity in your post is simply spectacular and i could assume you are an expert on this subject.
    Well with your permission let me to grab your feed to keep updated with forthcoming post.
    Thanks a million and please carry on the rewarding work.

  2. Excellent pieces. Keep writing such kind of info on your page.
    Im really impressed by it.
    Hey there, You have performed a fantastic job.
    I will certainly digg it and in my view recommend to my friends.
    I’m sure they’ll be benefited from this site.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق