الرئيسية » فن ونجوم » عودة الفنان الشاب أسامة بالحسن إلى الساحة الغنائية

عودة الفنان الشاب أسامة بالحسن إلى الساحة الغنائية

عودة الفنان الشاب “أسامة بالحسن” إلى الساحة الغنائية قريباً، بأغنية عنوانها “كل شي بين يدي”من كلماته وألحانه.
صرح المطرب العرائشي أسامة أنه عاد إلى الساحة الغنائية نظراً لتدهور الغناء الشبابي مؤخرا ،كما صرح لنا أن الجمهور أصيب بتلوث سمعي من الأغاني الهابطة في الفترة الأخيرة، وأصبح الغناء بلا هدف أو رسالة تبعث في نفوس المستمعين الراحة والصفاء والعزيمة على العمل و التغيير، بل أصبحنا نسمع أغاني شبابية تحرض على الكراهية والتهكم والاستهزاء بالغير وتحطيم النفس ولوم الآخرين.
ويعتبر الشاب أسامة من رواد الموسيقى الشبابية سابقا ً, وكان قد اختار اسماً فنياً معروفاً به هو “راين بالحسن”, لكنه اختار لهذه العودة المقبلة أن يطل على الساحة الفنية باسمه الحقيقي “أسامة بالحسن” وكذلك قد عبر عن ندمه على نوع الموسيقى الصاخبة وغير المقبولة التي كان يؤديها قبل أن يتوقف سنة 2013، وفي المستقبل القريب يعد متتبعيه أنه سيعود بغناء محترم يحمل رسائل يراهن على أن تكون مفيدة ولها أهداف تساهم في إحياء ثورة تغيير تبدأ من الذات لانتظار مبادرة الآخر.
وكعربون على هذا الوعد، في الأغنية الجديدة “” تجد أن أسامة يخاطب نفسه ويعاتبها على أن لا تلتفت إلى هموم الدنيا أو إلى كلام الناس الذي هو أغلبه محبط وجارح، ويركز في أغنيته على أن الماضي هو شيئ غير حاضر الآن و يجب أن ينسى وبأن الحاضر والمستقبل بين يديه لا يجوز أن يضيعه في ما لا يفيد، وبأن كل المشاكل لا تأتي حلولها من الفراغ، فبالتالي كل شيء بين يديه، إن أراد الحل والتغيير من المفروض أن يبدآ من نفسه ويتوكل على الله لا انتظار المساعدة.
وهذه الأغنية هي عبارة عن تحفيز لبعض الشباب لتغيير طريقة تفكيرهم السلبي الذي يمنعهم عن الحراك و التغلب على المشاكل والأزمات التي تحبط معنوياتهم في إكمال الحياة السليمة.

شاهد أيضاً

الدكتاتور القططي

اذهب في تفكيري الى ما بعد الغيوم لاستطلاع حلول غير مرئيّة تأتي بغتة كغضب الشمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *