ضيف الصباحية

الفناير في حوار خاص للصباحية: سجلنا ألبومنا الجديد في ست استوديوهات عالمية

كيف استطاع الفناير التأقلم مع موجة الراب في المغرب ؟
لا شئ يبدأ بشكل سهل، بدايتنا كانت في الهيب هوب والراب نوع موسيقي جديد في المغرب، بداية ينظر الناس إليك على أساس أنك ابن عاق خرج عن ثقافة المعتاد، لباسه وكلامه مختلف، في ذلك الوقت كان من واجبنا تحسين صورة الراب وإعطائها قيمة في نظر الناس، على أساس أن ما نقوم به فن جديد وليس دخيلا على الثقافة المغربية، على هذا الأساس اخترنا شكلا جديدا لنا أسميناه التقليدي راب، وهو دمج الثقافة المغربية مع الأمريكية، الحمد لله سلكنا طريقا جيدا و كسبنا ثقة الناس.

كيف ترون تنوع فرق الراب في المغرب ونوعية أداءاتها الفنية ؟
الراب هو ثقافة ورسالة يجب أن توصلها للمستمع وللطرف الآخر بطريقة محترمة ونحن ضد الكلام الفاحش في الراب، الإنسان يجب أن يبحث أكثر في الكلمات وأكيد والحمد لله لدينا قاموس لغوي ضخم ومحترم، يجب علينا أن نجد طريقة في اختيار مواضيعنا وأدائها.

نعتتكم فرقة “روابا كرو” بالشيخات في حوار سابق للصباحية، ما تعليقكم حول ذلك؟
( يضحكون) ليس هناك مشكل، نحن لدينا مبدأ وثقافة نشتغل عليها، و في أي مجال تجد القافلة تسير والناس يتحدثون ورائها، دائما النجاح له أعداء حتى لو أنك تقدم مواضيع جديدة، و حتى السلبي يعلقون عليه، لا شئ يسلم وخالف تعرف، و لا يمكنني التعليق عن هذا الكلام، الشئ الوحيد الذي أريد أن أقوله هو كل من له فن يجب أن يشتغل عليه و يحاول أن يوصل الرسالة للمتلقي بشكل مفهوم، و لم يكن يوما الراب خلاف أو خصام أو عراك، فرقة فناير ليس لها أي عداوة أو أي مشكل مع أي فنان أو مجموعة غنائية، الحمد لله دائما نجتهد.

ما هو جديد مجموعة فناير في الساحة الفنية؟
سيكون أصدار ألبوم الجديد في 26 ماي بمهرجان موازين، ألبوم أخد منا الكثير من الوقت، تم الإشتغال عليه من خلال ست استديوهات في العالم، اثنين بفرنسا واثنين في المغرب واثنين بدبي، يشمل العديد من المفاجأة، اشتغالنا كان على العديد من الألات المغربية بالخارج حتى نعرف بثقافتنا. و بعد أربع أيام سيكون اصدار غلاف الألبوم يحمل اسمه والعديد من المعلومات عنه.

كلمة أخيرة لمحبي فناير و قراء صحيفة الصباحية
أرجو أن يتمسك المغاربة بجذورهم وبثقافتهم وأن يقدموا شيئا ينتفع به و “الله يخلي لينا صحيفة الصباحية الإلكترونية” وهي جريدة في المستوى وشخصيا (خليفة) أتابع موقعكم كل صباح وساعة مبروكة.

أجرى الحوار: حسام بزناني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق