تحقيقات وملفات

قضايا فساد تدفع مديرة مستشفى بوجدور لطلب الإعفاء

 

أشارت مصادر جيدة الإطلاع، أن وزارة الصحة أقدمت مؤخرا على تعيين الطبيبة فاطمة الزهراء.ش مديرة للمستشفى الإقليمي لبوجدور بصفة رسمية، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة هي الوحيدة التي تقدمت للتباري على هذا المنصب، هذا وقد سبق لها أن إشتغلت بمدينة بوجدور لسنوات حيث كانت تعمل بالمركز الصحي الخير، قبل أن تنتقل إلى المركز الصحي بسيدي قاسم  وذلك بعدما إستفادت من الحركة الإنتقالية، لتعود بعد ذلك إلى مدينة التحدي كمديرة للمستشفى الإقليمي حيث ستخلف الطبيبة أسماء جاويد الذي قدمت طلب إعفائها من هذا المنصب لأسباب متعلقة بقضايا فساد.

 

المديرة الجديدة للمستشفى الإقليمي لبوجدور، والمناضلة في حزب الزيتونة، سبق وأن تقدمت بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية لسيدي قاسم، إتهمت من خلالها مسؤولا بمندوبية وزارة الصحة بالتحرش بها جنسيا أثناء مزاولة عملها،  وذلك يوم الإثنين 02 غشت من السنة المنصرمة، وأكدت على أن المعني بالأمر فاجأها بإقدامه على إغلاق باب المكتب و التحرش بها من خلال ملامسة أعضاء حساسة بجسدها. و بعد أن رفضت الرضوخ لفعله، قام بضربها و اهانتها أمام عدد كبير من المواطنين و المواطنات الوافدين على المركز، وقد تضامن معها مجموعة من الفاعلين.

 

وتروج أخبار حول مقايضة الطبيبة المذكورة بمنصب مديرة للمستشفى الإقليمي لبوجدور مقابل تنازلها عن الإتهامات التي وجهتها لرئيس مصلحة المعدات و التجهيزات المتنقلة بمندوبية سيدي قاسم و المسمى “يا أق”، عبر مفاوضات دخل الحزب و النقابة المنتمية إليهما على خطها، خصوصا وأن وزارة الصحة تعج بالكفاء ات التي من شأنها أن تسير المستشفى بطريقة أفضل، وأشارت مصادرنا إلى أن الطبيبة فاطمة الزهراء.ش تابعت دراستها في الطب بإحدى الدول التي يلجؤ إليها معظم الطلبة نظرا لسهولة الحصول على ديبلوم طبيب بها، ولأنها تقبل الناجحين في الباكالوريا دون أخد بعين الإعتبار النقط التي تحصلوا عليها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق