تحقيقات وملفات

قنابل مولوتوف لتفريق ثوار بني بوعياش

عاد التوتر من جديد إلى أحياء مدينة بني بوعياش التي تعيش حالة مواجهة مستمرة بين قوات الأمن ومحتجين يطالبون بإطلاق رفاقا لهم تم اعتقالهم منذ اندلاع الأحداث يوم الجمعة الماضي. وتحدث شهود عيان من المدينة عن تجدد المواجهات بين القوات العمومية والمحتجين ليلة الثلاثاء 13 مارس. ونقلت نفس المصادر لـ “الصباحية”، أن القوات العمومية استعملت الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المحتجين.

كما تحدثت نفس المصادر عن اقتحام لمحلات تجارية وبعض المنازل، وترهيب للأسر في منازلهم، وحسب ذات المصادر فقد تم نقل عدة حالات أصيبت بالإغماء جراء استنشاقها للغاز المسيل للدموع إلى مستشفى “محمد الخامس” بالحسيمة، وقال شهود عيان إن المصابين كانوا ينزفون دما من الفم والأنف. ولم يتسنى للموقع التأكد من صحة هذه الأخبار من مصادر رسمية.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية قد تحدثت في قصاصة لها عن عودة الهدوء إلى المدينة يوم الثلاثاء، لكن خروج مسيرة احتجاجية بأحد أحيائها مساء نفس اليوم أجج الوضع من جديد بأحياء بوعياش وبوكيدار وبوغرمان، مما أدى بالمتظاهرين إلى اللجوء إلى جبل “ضغاث أزغ” (ظهر الغزال) الذي بات يسميه المتظاهرون “جبل الثوار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق