مجتمع

قناة الجزيرة الناطق الرسمي باسم البوليساريو

لا تمل قناة الجزيرة القطرية من حربها ضد المغرب، وتشحذ، يوميا، سكاكينها الصدئة لاستهداف المغرب بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، كما تتلذذ بمعاركها الوهمية ضد البلاد ووحدتها .
‏تخصصت القناة التلفزيونية، خلال الأسبوع الماضي، في المغرب، وجندت مراسليها وصحافييها للنبش في أتفه تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة وتسليط الضوء عليها، مع إضافة بعض توابل الإثارة والتضخيم وتسفيه القيم والثوابت، حتى أنها أضحت ناطقا رسميا لبوليساريو التي احترف قادتها الجلوس على كراسي برامجها .
‏لا ترى القناة القطرية في المغرب إلا فرصة لوضع السم في العسل، فتجتهد في التنقيب عن مشآكله، فالدعارة بالنسبة إليها تقتصر على بلادنا، والتضييق على حرية الإعلام ينفرد به المغرب، دون باقي الدول الخليجية، والرشوة والفساد الإداري والبطالة والفقر، وقضايا محلية صغيرة تستحق أن تسلط عليها أضواء برامجها، في حقد يختفي
لا تمل قناة الجزيرة القطرية من حربها ضد المغرب، وتشحذ، يوميا، سكاكينها الصدئة لاستهداف المغرب بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، كما تتلذذ بمعاركها الوهمية ضد البلاد ووحدتها .
‏تخصصت القناة التلفزيونية، خلال الأسبوع الماضي، في المغرب، وجندت مراسليها وصحافييها للنبش في أتفه تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة وتسليط الضوء عليها، مع إضافة بعض توابل الإثارة والتضخيم وتسفيه القيم والثوابت، حتى أنها أضحت ناطقا رسميا لبوليساريو التي احترف قادتها الجلوس على كراسي برامجها .
‏لا ترى القناة القطرية في المغرب إلا فرصة لوضع السم في العسل، فتجتهد في التنقيب عن مشآكله، فالدعارة بالنسبة إليها تقتصر على بلادنا، والتضييق على حرية الإعلام ينفرد به المغرب، دون باقي الدول الخليجية، والرشوة والفساد الإداري والبطالة والفقر، وقضايا محلية صغيرة تستحق أن تسلط عليها أضواء برامجها، في حقد يختفي
أحيانا تحت حرية التعبير وستار الرأي والرأي الآخر، المجني عليهما.
‏بلغ مرض المسؤولين بالقناة القطرية ذروته يوم الثلاثاء الماضي، إذ خصصوا ما يطلقون عليه حصادهم المغاربي للمغرب، دون سوآه من بلدان المغرب العربي، فتطرق البرنامج إلى احتجاج مغاربة بالعيون على أوضاعهم الاجتماعية، وتجندت، كعادتها، لتضخيم المشكل، حتى تحولت إلى أشبه بوكالة لبوليساريو لا تجيد إلا الافتراء والادعاءات الكاذبة. ثم أوردت خبر استقبال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لما يسمى وزير خارجية بوليساريو، وختمت الحصاد بمشاكل بيئية في بحيرة بطانطان، في رسالة واضحة مفادها أن ما ينتظر المغاربة الصحراويين مشاكل اجتماعية وبيئية، وأن الجزائر لن تتخلى عن دعمهم.. ألا تستحق القناة الطرد من البلاد لا سحب اعتماد صحافييها، ما دامت اختارت الارتماء في أحضان الأعداء حتى فضلت قطع مداخلة جمعوي بدأ يسرد حقائق عن تلوث بحيرة طانطان، فهي لا تهتم إلا بنصف الكوب الفارغ والاصطفاف إلى جانب الحاقدين على المغرب.
‏لقد كشفت الجزيرة وجهها السافر بنهج أسلوب التضخيم وإعطاء فرصة النقاش لطرف على حساب طرف آخر، دون احترام أخلاقيات العمل الصحافي الذي تدعي أنها تتزعم ريادته، وأوضح مثال على ذلك الفرق الشاسع بين طريقة تعاطيها مع قضيتي أمينة حيدر وولد سلمة، علما أن المغاربة اعتادوا على مهنية الجزيرة وصفاقة المشرفين عليها في كل ما له علاقة بالمغرب، لكن أن يصل حقدهم إلى استهداف وحدة البلاد بشكل متعمد، فذاك خط أحمر، ويستدعي إعادة طلب مقاطعة الجميع لبرامجها، فأخلاق وقيم المغاربة ترفض شاكري الجميل مهما تعددت ألوانهم وقنواتهم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
    …أنا غيور على بلدي من مثل هذه الخزعبلات … لكن بكل صراحة أشعر بوجود بلدي الحبيب أشعر بقيمته في وسط هذه المضايقات الخاسرة الغير المنتهية…
    يجب عليا أن نفهم لماذا مستهدفين من دون الدول الأخرى؟ ولماذا هذه التشويشات لبلدنا و لنسائنا و تقاليدنا…..؟؟؟؟؟
    أفضل ما سأقول هو المثل الصيني “يتكلمون عليك، إذن أنت بالحياة”
    هناك من يملء وقته بي إذن أنا حي و هو ميت. لأن ما من أحد يتكلم عليه….
    (أتمنى أن يصل رأيي و أعتضر عن الركاكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق