الرئيسية » مجتمع » كيف تعتني المرأة بجهازها التناسلي

كيف تعتني المرأة بجهازها التناسلي

تلجأ بعض السيدات إلى طرق متعددة غير صحية لتنظيف أجهزتهن التناسلية مما يلحق بهن ضرراً جسيماً أحياناً. ولا تستطيع المرأة التعامل مع جهازها التناسلي بالشكل الأمثل إلا إذا درست تركيبته وأجزاءه وعرفت طريقة عمله.

تسنطيع المرأة المحافظة على سلامة جهازها التناسلي وحيويته بقليل من الإعتناء الخاص والنظافة الدائمة، يساعدها في ذلك تفهم الملاحظات التالية ومراعاتها:

1- يقوم الجهاز التناسلي للمرأة بتنظيف وترميم نفسه بنفسه ولا يحتاج إلى جهد كبير من العناية والإهتمام والحفاظ عليه سليماً معافى، ويفضل دائماً الإعتدال في كل شيء، دون إفراط أو تفريط.

2- على المرأة أن تغسل جهاز التناسلي من الخارج بالماء والصابون العادي مرة واحدة كل يوم دون إدخال الصابون إلى المهبل بتاتاً. وكذلك تغسل المنطقة بالماء بعد التبول، ثم ينشف الجهاز من الخارج بمنشفة خاصة نظيفة وناعمة الملمس ويفضل أن تكون من القطن الخالص.

3- يفضل عدم غسل الجهاز التناسلي بالماء والصابون قبل المعاشرة الجنسية مباشرة لأن ذلك يجرف الإفرازات الهلامية اللزجة الموجودة في المنطقة التي أوجدها الخلق وسخرها لتسهيل العمل الجنسي والإيلاج. إذ تزداد تلك الإفرازات أثناء المداعبة والملاطفة الجنسية التي تسبق الإيلاج مما يكون له أثر كبير وفعال في تخفيف الإحتكاك والألم وتسهيل العملية برمتها كما ذكرنا سابقاً.

4- تلجأ بعض السيدات إلى إدخال خرطوم الماء في المهبل لإجراء الغسيل بعد العملية الجنسية مباشرة أو بدونها، وربما تدخل المرأة أصابعها للقصد نفسه، وهذه العملية خطرة لأن إدخال الماء من الصنبور مباشرة أو إدخال الأصابع ، بعد العمل الجنسي خاصة، أو بدونه يؤدي إلى إلتهاب الجهاز التناسلي مع ما يرافقه من إزعاجات وآلام. ولا داعي إطلاقاً لإستعمال هذا النوع من التنظيف الخاطىء.

5- تقدم بعض النساء من إدخال الأصابع في المهبل وإجراء قشط للمنطقة بغية إزالة المادة البيضاء المبطنة لغشاء الهبل من الداخل ظناً منهن أنه يجب إزالة تلك المادة. والواقع أن هذه العملية تحمل الجراثيم للمهبل وتعرض المرأة للإصابة بإلتهابات مهبلية ضارة. وننصح جميع النساء بالإبتعاد عن مثل تلك النصرفات نهائياً.

6- تتصور بعض النساء أن مجرى البول ومجرى المهبل متصلان أو متحدان او لهما اصل واحد كما في الذكر. والواقع أن لكل جهاز من جهازي البول والتناسل عند المرأة ممراته وقنواته الخاصة ولا علاقة مباشرة لكل منهما بالآخر.

7- إذا حاول الرجل اللجوء إلى طرق شاذة أو غير مريحة للزوجة إرضاءً لنزواته أو إستعراضاً لمقدرته أو لأي سبب آخر ، تستطيع الزوجة أن تفهمه خطأه بهدوء وحزم أن لا تنقاد لرغباته المزعجة، ولا بد في النهاية من العودة إلى الأوضاع والممارسات الصحيحة لأنها هي الطبيعية والسليمة لكلا الزوجين، وما تلك إلا رغبات عابرة يمكن الإستغناء عنها نهائياً علماً بأنه لا يجوز شرعاً إتيان المرأة إلا في المكان الطبيعي بنص القرآن الكريم ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) والحرث مكان الإنبات، وكتب الفقه تعالج الموضوع بالتفصيل.

8- يمكن للمرأة السليمة ان تجري غسيلاً لداخل المهبل مرة واحدة كل عدة أيام بواسطة الماء المغلي مع ملعقة صغيرة من ملح الطعام ( بعد إعادة تبريده). ويفضل أن يكون هذا الغسل في اليوم التالي للمعاشرة الجنسية، وبعد الإنتهاء من فترة الحيض. ولا ينصح بإستعمال المعقمات الكيميائية للغسيل الداخلي لأنها تخدش جدار المهبل، كما لا ينصح بالإكثار من تلك الغسولات.

9- في حال حدوث إلتهابات نسائية صريحة لا بد من إجراء الغسولات بالأدوية المناسبة وتحت إشراف الطبيب المختص. ويفضل، في مثل هذه الحالات، الإمتناع عن المعاشرة الزوجية ريثما يتم الشفاء وعادة لا تكون تلك الغسولات أكثر من مرة واحدة في اليوم أو حسب إرشادات الطبيب.

شاهد أيضاً

المشاكل الجنسية عند المغاربة

الجنس حاجة مهمة و ضرورية في الحياة، ماشي غير عند المغاربة بل عند كل المجتماعات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *