فن ونجوم

ليلى غفران تتبرأ من استغلال مقتل ابنتها للترويج لألبوماتها

كشفت المطربة المغربية ليلى غفران أنها تزوجت خمس مرات، نافية في الوقت نفسه أن تكون زيجاتها العديدة سببا في خسارة بناتها خاصة ابنتها هبة، التي قتلت هي وصديقتها في منزلها في عام 2008.

وفيما أكدت أن سبب مقتل ابنتها هبة لا يعلمه إلا الله، نفت في الوقت نفسه أن يكون حزنها على ابنتها مصطنعا، قائلة إن الحزن ليس بالدموع، وقلبي ينزف دما على وفاة ابنتي.

وقالت ليلى غفران -في مقابلة مع برنامج “حوار صريح” على قناة “دريم الفضائية” الأربعاء 11 أغسطس/آب الجاري- زواجي أكثر من مرة لم يتسبب في خسارة بناتي؛ لأنهن عاشوا معي وتحت عيني.

واعتبرت أن زواجها الكثير كان بسبب سوء فهم أو تهور؛ حيث كانت تنخدع بالكلام الحلو وكل مرة تقع في نفس الخطأ ولا تتعلم من الماضي.

وأضافت أن أول زواج لها كانت تبلغ وقتها 18 عاما، بينما كان زوجها يكبرها بـ22 سنة، وهو الأمر الذي أدى إلى الخلاف فيما بينهما.

وعن الزوج المثالي في حياتها، قالت ليلى غفران لم أجد، ولكن زوجي الحالي هو الزوج المثالي وأشعر بالراحة والأمان بجانبه.

وحول حادث مقتل ابنتها، أكدت الفنانة المغربية أن وفاة ابنتها هبة جعلت حياتها صغيرة وضيقة للغاية في عينيها، مؤكدة أنها تشعر بالاستياء من الذين يتهمونها باستغلال حادثة مقتل ابنتها للترويج لألبوماتها.

وعلى الرغم من أنها أقرّت أنها كانت على علم بزواج ابنتها من زوجها علي، أكدت أن علاقتها قد انتهت بزوج ابنتها وتعتبره صفحة في حياتها وانطوت، مؤكدة أنها لم تكن راضية عن الزواج، وأنها كانت سترفض إن كان لها رأي في هذا الموضوع.

وأكدت ليلى أن السبب الرئيسي الذي دفعها إلى اتهام علي بالتورط في الحادث، هو علمها بحدوث مشاجرة بين ابنتها وزوجها قبل يومين من الحادث على ترتيبات الزواج.

وعبرت عن ضيقها من تدخل وسائل الإعلام في حياتها الفنية، مؤكدة أن زوجها وابنتها “نغم” قد تلقيا عقب الحادث عروضا بمبالغ مالية ضخمة مقابل ظهورهما في برامج على شاشة محطات فضائية إلا أنهما قررا التزام الصمت.

وقالت ليلي إن الصور التي تم نشرها على أحد المواقع الإلكترونية عقب الحادث بفترة قصيرة والتي ظهرت فيها وهي ترقص مع شخص بطريقة غير لائقة، كانت صورا التقطت منذ أكثر من 6 سنوات مع شخص تزوجت منه.

واتهمت الفنانة المغربية عددا كبيرا من الصحف ووسائل الإعلام باستغلال حادث مقتل ابنتها من أجل زيادة مبيعاتها عبر نشر أخبار كاذبة تتهم ابنتها بالإدمان، إضافة إلى ما تردد عن علاقتها بابن مسؤول كبير متورط في القضية.

وحول تحميل البعض لها وفاة هبة واتهامها بالاستهتار، خاصة بعد إصدار ألبومها الجديد بعد الوفاة بأيام قالت ليلي غفران “كل ما قيل عن إني مستهترة أو سبب الوفاة لا أساس، والألبوم كان بالفعل منتهيا قبل الوفاة بفترة طويلة وجاهز للنزول بالأسواق، وأنا انقطعت علاقتي بالألبوم بعد التسجيل، وهو من حق المنتج الذي قام بالإنفاق عليه”.

ورفضت اتهام البعض لها بأن حزنها كان مصطنعا، وأوضحت أن الحزن ليس بالدموع إنما ببكاء القلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق