الرئيسية » فن ونجوم » مايكل جاكسون حي يرزق

مايكل جاكسون حي يرزق

كشفت تحقيقات نشرت على قناة MJHoaxEvidence على يوتيوب، أن ملك البوب مايكل جاكسون حي يرزق، ويعيش في أمريكا بعيدا عن الأعين.
وأضافت التحقيقات أن جاكسون حي وأن موته خدعة كبيرة تم الإعداد لها بعناية وإثقان كبيرين. كما كشفت أن الصورتين اللتين نشرتا له وهو ميت، مزيفتان، ولم تنشر له لحدود الساعة أية صورة وهو ميت. مما يؤكد فرضية أنه حي.

يوم 28 أغسطس 2009 أعلن معهد الطّبّ الشّرعي بـ”لوس أنجلس” بكاليفورنيا، أنّ جاكسون مات بسبب جرعة زائدة من الأدويّة وتمّ تحميل طبيبه كونراد موراي مسؤوليّة وفاته، ولكن هناك خبراء أكّدوا أنّ الجرعة المتناولة لا يمكن أن تكون وحدها كافية لهلاك النّجم، وقد عثرت الشّرطة في بيت المغنّي على عقاقير كثيرة وأدوية مختلفة ومخدّرات الماريجوانا، وبقيت أسئلة كثيرة بدون أجوبة: لماذا تأخّر كونراد، الطّبيب الخاص بمايكل، في طلب النّجدة ساعة بأكملها؟

تمّ دفن مايكل جاكسون يوم 3 سبتمبر 2009، ولكن أسرارا كثيرة دفنت معه، ممّا سيبقيه دائما “أسطورة” على غرار مارلين مونرو وألفيس برسلي. ولقد شعر من يقف وراء فيلم This is It بأنّ ملايين النّاس في مختلف بقاع الدّنيا اهتزّوا لموت مايكل جاكسون واهتموا بظروف وفاته وهم يريدون اليوم أن يجعلوا منه “أسطورة”، وفي هذا السّياق يمكن فهم النّجاح الباهر الّذي لقيه هذا الشّريط في أكثر من مائة قطر. وقد وعد “كيني أورتيجا” Kenny Ortega مخرج الفيلم جماهير ملك البوب ومحبيه بأنهم سيستمتعون بمشاهدة فيلم يريهم مايكل جاكسون كما لم يروه من قبل أبدا، والمؤكد أن الآلة التي تصنع النّجوم في الولايات المتحدة الأميركية، تستثمرهم أحياء وأمواتا ما دامت هناك إمكانية جني أرباح من ورائهم.

وفي تونس أقبل الجمهور على مشاهدة شريط “هذا هو” بإعجاب ومتعة وانبهار، وبفضل المنتج طارق بن عمار وشركتهQuinta Communications أمكن عرض الشريط في تونس في نفس اليوم الذي بدأ فيه عرضه في بقية دول العالم الأخرى. وبين التونسي طارق بن عمار ومايكل جاكسون قصة: فقد تولى المنتج السينمائي العالمي بن عمار، (ابن أخ الراحلة وسيلة بورقيبة زوجة الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة) طيلة عامين إدارة شؤون مغني البوب الشهير مايكل جاكسون ونظم له بين 1996 و1998 أكثر من 52 حفلا في أكثر من عشرين بلدا من بينها تونس، وكان على امتداد تلك الفترة مرافقا له، قريبا منه وساهرا على ضمان النجاح الباهر له. وقد نجح في جلب ثلاثين مليون متفرج له في حفلاته التي أقامها في فرنسا فقط وتكفل بمسؤولية الجانب المالي وإبرام العقود، كما عمل مستشارا له مكلفا بـ”تلميع” صورته وتغيير نظرة الناس إليه في فترة عانى فيها المطرب الأميركي من حملة لتشويهه.

ويقول طارق بن عمار عن تلك التجربة: “لقد سعيت لأن أقدم مايكل جاكسون للناس كما عرفته عن كثب، أي كشاب متواضع ودود وخجول”. ويدافع عنه بحماس واقتناع، مؤكدا أنه “كان ضحية مساومات” مضيفا: “لقد دعاني أنا وزوجتي وأبنائي إلى “نيفرلند” (مقر إقامته الشهير) ونزلت ضيفا عنده واستقبلني بكل لطف وحرارة وهو في الحياة مختلف عن صورته عندما يغني فوق المسرح….” وعند وفاته أدان طارق بن عمار في تصريح لإذاعة “أوروبا 1” الأطباء الذين شوهوا وجه ملك البوب ووصفهم بالمشعوذين والمجرمين الذين استغلوا المطرب العالمي ليغنموا أموالا طائلة من ورائه.

كان جاكسون ينفق بين 20 و30 مليون دولار كل عام، وهو مبلغ يفوق ما كان يغنمه ويكسبه بكثير ـ وفق ما أوردته “وال ستريت جورنال” ـ، وهذا ما يفسّر أنّ ديونه بلغت عند موته المزعوم 400 مليون دولار، ولكن المؤكّد أنّ أرباح جاكسون بعد موته ستكون كبيرة جدّا وسيكون أكثر غناء وثراء ـ وهو ميّت ـ ممّا كان عندما كان حيّا يرزق علما وأنّه أوصى بثروته لأمّه وأبنائه واستثنى والده، ومن المتوقّع أن تكون مداخيل أغاني جاكسون 50 مليون دولار كلّ عام!

شاهد أيضاً

الدكتاتور القططي

اذهب في تفكيري الى ما بعد الغيوم لاستطلاع حلول غير مرئيّة تأتي بغتة كغضب الشمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *