مجتمع

مبارك يوصي بدفنه جوار حفيده

بينما بدأت الأوضاع تعود تدريجيا إلى طبيعتها في القاهرة وعديد المدن المصرية ونشر الجيش المصري المزيد من قواته في البلاد وحتى في شبه جزيرة سيناء، تسري كثير من الشائعات حول حول حالة الرئيس السابق حسني مبارك، وذلك بعد أقل من أسبوع من الإطاحة بنظامه.

وذكرت صحف مصرية أن مبارك قد غادر إلى مدينة “تبوك” بالسعودية وصحته غير مستقرة، ويعتزم أداء العمرة ومن ثم العودة مجددا إلى مصر، في حين يواصل رفض تناول علاج سرطان البنكرياس، ويوصي بدفنه بجوار حفيده، الذي توفي عام 2008.

وكشفت صحيفة “أخبار اليوم” المصرية عن علمها من مصادر مقربة من مبارك أن الرئيس قد غادر عصر الثلاثاء إلى مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية، وأوضحت المصادر أن السفر لم يكن بغرض الإقامة وقد يكون بغرض العلاج حيث أن الرئيس في حالة صحية غير مستقرة .”

وحسب الصحيفة فقد “أشارت المصادر أن مبارك ربما يؤدي العمرة رغم سوء حالته ثم العودة مرة أخرى إلى مصر، وقالت المصادر أن مبارك قد أوصى بان يدفن على ارض مصر بجوار حفيده الراحل محمد علاء.”

وكان مسؤول سعودي، قد صرح الأربعاء أنّ مبارك استسلم لمرضه، ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، الذي يقيم به منذ أن أطاح الشعب بحكمه.
وعانى مبارك “82 عامًا” من مشكلات صحية في السنوات القليلة الماضية، وسافر إلى ألمانيا حيث أُجريت له جراحة لاستئصال حويصلة مرارية في مارس الماضي.

وتواترت التقارير عن تدهور حالته الصحية منذ تنحيه يوم الجمعة الماضي بعد أن حكم البلاد لنحو 30 عامًا.

وقال مسئول في السعودية “إنّ المملكة عرضت استضافة مبارك؛ لكنه كان مُصرًا على أن يموت في مصر.

وأضاف المسئول السعودي، الذي طلب عدم نشر اسمه، “أنّه لم يمت، لكنه ليس في حالة طيبة على الإطلاق، ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم”.

وقال مبارك في خطابه الأسبوع الماضي عندما كان مازال متمسكًا بالحكم أنّه يريد أن يموت في مصر، فيما أكد مصدر على صلة بأسرة مبارك الثلاثاء أنّ الرئيس السابق “بخير” وتلقى اتصالات هاتفية.

في غضون ذلك، قالت مصادر عسكرية مصرية إن وحدات من الجيش المصري انتشرت لأول مرة بجميع أرجاء محافظة شمال سيناء وذلك بعد موافقة إسرائيل.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن مصادر مصرية، أن عملية الانتشار تهدف للسيطرة على الطريق الدولي المؤدي من شرق قناة السويس وحتى معبر رفح البري والمعروف بطريق القنطرة العريش الدولي، كانت عناصر مسلحة كانت قد سيطرت على هذا الطريق بعد ان قامت بطرد رجال الشرطة.

كما شوهدت عناصر الجيش تسيطر على مداخل ومخارج مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء والتى سيطر عليها المسلحون واشاعوا فيها الفوضى والذعر مستخدمين الاسلحة والقذائف الصاروخية وقاموا بالاستيلاء على مقرات أمنية ما أسفر عن مقتل العديد من رجال الشرطة .

وشوهد رجال الجيش لاول مرة ينتشرون بطول خط الغاز الطبيعى المتوجه من العريش الى اسرائيل تمهيدا لإعادة ضخ الغاز لاسرائيل مرة أخرى بعد توقفه إثر تعرضه لتفجير خلال موجة الاحتجاجات.

كما سيطرت وحدات من الجيش على النقاط الأمنية بدءا من العريش وحتى مدينتي الشيخ زويد ورفح وذلك بهدف فتح الطريق الدولي، وقامت وحدات الجيش باطلاق تحذيرات للعناصر المسلحة الخطيرة بتجنب كافة مظاهر العنف المسلح تجنبا “للاعتقال أو القتل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق