مجتمع

مجندة إسرائيلية تشارك في حفل التسامح بأكادير

يعرف “حفل التسامح” السنوي الذي يقام يوم 16 اكتوبر الجاري بأكادير، مشاركة إسرائيلية ممثلة في إحدى المجندات السابقة في الجيش الإسرائيلي وتدعى “يئيل نعيم” (الصورة)، حسب ما علمته “الصباحية” من مصادر متطابقة.

الحفل الذي تصرف عليه الجهات المنظمة ملايين السنتيمات، ويقام في منصة كبيرة على رمال “مارينا اكادير”، في حين تموله شركات الاتصالات، وأغلب المؤسسات البنكية المقربة أو التابعة للدولة، عرف تنديدا من طرف “مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين”، حيث توصلت “الصباحية” ببيان التنديد الذي جاء فيه: “أن بعض المتصهينين مازالوا يصرون على إقحام المغرب في عمليات تطبيعية مجانية ومستفزة”.

وزاد البيان “أن ذلك بتزامن مع ارتفاع حدة الإجرام الصهيوني، وتعرية طابعه العنصري الإرهابي، وتصميمه على تحدي المجتمع الدولي وعلى احتلال ما تبقى من أرض في الضفة الغربية والقدس، رغم كل المواقف الظاهرة من حلفاء الكيان الصهيوني أنفسهم، أو في نفس الوقت الذي انتقل فيه الصهاينة إلى الخطوة الأخيرة في الانتقال إلى أكبر كيان عنصري في التاريخ، ألا وهي الدولة اليهودية الخالصة”.

في ذات السياق، أكدت بعض المصادر المقربة من منظمي “حفل التسامح” بأكادير أن الحفل “يرمي لترسيخ مبدأ التسامح الكوني بين الأديان والشعوب، وهذه هي فكرة الحفل ولا علاقة للأمر بالتطبيع أو ما شابه ذلك”.

من جهة أخرى، تحدث بيان “مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين” عن الدورة القادمة لمنتدى “أماديوس”، وأشار إلى أن القائمين على الدورة القادمة التي ستعقد من 10 إلى 13 نونبر القادم بطنجة يعملون على “خدمة المشروع الصهيوني وعلى تبييض جرائم الإرهابيين الصهاينة، حيث يعقدون العزم على دعوة عدد من رموز المشروع الصهيوني إلى مدينة طنجة للمشاركة في دورة هذه السنة بعد فضيحة السنة الماضية، والتحدي المقزز باستقبال رمز الإرهاب تسيفني ليفني ومن معها، بدعوى أنها تحمل معها إلى طنجة حقوق الشعب الفلسطيني”.

وختم البيان بأن طالب الحكومة المغربية بأن تتحمل مسؤولياتها في إيقاف هذا النزيف البشع، وأن توضح الموقف الرسمي الحقيقي من موضوع التطبيع، وأن تمنع الأنشطة المستفزة لها بمقدار استفزازها للشعب المغربي قاطبة، وأن تتخذ الإجراءات التي يفرضها الموقف ضد المطبعين والمتصهينين.

كما ناشد البيان، المجموعة رجال الأعمال المغاربة ومديري المؤسسات والشركات المواطنة رفض تمويل أو دعم أنشطة “أماديوس” وغيرها من الأنشطة التي يشارك فيها صهاينة.

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. Hi there, I do think your site may be having web browser compatibility problems.
    Whenever I take a look at your web site in Safari,
    it looks fine but when opening in IE, it has some overlapping
    issues. I merely wanted to give you a quick heads up!
    Besides that, fantastic blog!

  2. Can I simply say what a relief to discover someone that truly understands what they are
    discussing online. You actually realize how to bring a problem to light and make it
    important. More and more people need to read this and understand this side of your story.
    I was surprised you aren’t more popular since you definitely possess the gift.

  3. Simply desire to say your article is as amazing.
    The clearness in your put up is simply spectacular and that i could
    suppose you are knowledgeable on this subject. Fine with your
    permission let me to grasp your feed to stay updated with imminent post.
    Thank you a million and please continue the rewarding work.

  4. I believe this is one of the most vital info for me.
    And i am satisfied reading your article. But want to statement on some
    general things, The web site style is perfect, the articles is actually excellent :
    D. Excellent process, cheers

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق