ضيف الصباحية

مروان العرج للصباحية: الإذاعات المغربية لا تعترف بالمواهب

كلمنا عن بدايات مروان العرج؟
مند طفولتي وحلمي هو أن أصير صحفيا فارسا من فرسان مهنة المتاعب، والحمد لله تحقق الحلم، بدايتي المهنية كانت وأنا ذو السابعة عشر سنة مع إحدى المطبوعات الجهوية في مدينة المحمدية، قبل أن ألتحق في سن الثامنة عشر بيومية أخبار اليوم كمراسل صحفي ومن تم انطلقت المسيرة الاحترافية بعدها بشهور قليلة التحقت بذات الجريدة كصحفي، وبعدها انتقلت على مدى سنتين بين هيئات تحرير عدد من الجرائد والمجلات الورقية والإلكترونية ولعل أبرزها الأحداث المغربية، أخبار النجوم، مجلة لكل النساء، بابرازي.ما… وبعدما أتممت الأربع سنوات بين أحضان الصحافة المكتوبة وجدت نفسي مؤهلا لأخوض غمار تجربة جديدة وأسبح في عالم السمعي البصري وأعانق المايكروفون بعدما التحقت بشبكة إذاعات راديو بلوس لمديرها الأستاذ والزميل عبد الرحمان العدوي من خلال برنامج بيناتنا.

ماذا يعني لك التنشيط الإذاعي وما الأسلوب الذي تعتمده في إرسال المعلومة للمتلقي؟
التنشيط الإذاعي هو رئتي الثالثة بعد الثانية والتي هي الصحافة المكتوبة، أما بالنسبة للأسلوب فلكل منشط أسلوبه الذي يحاول من خلاله الاقتراب من جمهوره الافتراضي، و4 سنوات من الصحافة المكتوبة علمتني أن التلقائية والعفوية والابتعاد عن لغة الخشب هي السبيل لكسب قلب الجمهور، وكذلك كان فمن خلال تجربتي حاولت أن أعتمد أسلوبا تلقائيا وأن أحاول عدم المساس بالخطوط الحمراء التي يفرضها عليك المايكروفون في نفس الوقت، وكان أسلوبا ناجحا الحمد لله.

مروان العرج، كيف يرى مستوى الإذاعات المغربية؟
بعد تحرير القطاع صرنا نشهد جيلا جديدا من الإذاعات الخاصة التي أعطت للصحفي والمنشط الإذاعي هامشا من الحرية ومجالا خصبا للإبداع، لكن وللأسف رغم ايجابيات هذا التحرير للقطاع السمعي البصري بصفة عامة لا زلنا نشهد عدة النقاط السلبية ولعل أبرزها هو احتكار هذه الإذاعات من طرف عدد معين من المنشطين وعدم إعطائها فرص حقيقة للشباب رغم توفر هؤلاء الشباب على إمكانية تنشيط برامج ناجحة جدا، وكل إذاعة تعتمد على وجه إذاعي واحد لتسويق صورتها دون الاكتراث بكفاءة باقي الطاقم.

في نظرك ما الفرق بين الإذاعات الخاصة المغربية والأوروبية؟
ببساطة الأوروبية تشتغل بمهنية عالية والمغربية البعض منها وأنا هنا لا أعمم يشتغل بعشوائية، كما أنا النقاط سالفة الذكر والتي تعتبر نقاط سلبية لدى جل الإذاعات الخاصة بالمغرب، فالإذاعة الأوروبية تعترف بالمواهب عكس المغربية، الإذاعة الأوروبية تستغل التواصل وتتجدد باستمرار عكس الإذاعات بالمغرب التي تعتمد على وجه واحد في التسويق لها مما يحد من التنافسية بين المنشطين داخل الإذاعة الواحدة لمن سيتصدر الآفيش، وهذه المنافسة هي سر نجاح الإذاعة بأوروبا.

إذاعة يحلم مروان العرج الإشتغال بها وبرفقة أي منشط؟
مروان لا زال يبحث عن ذاته خلف المايكروفون لحدود الساعة، وعن أي منشط أريد الانشغال معه أريد الاشتغال مع مروان العرج، هناك من سيعتبر هذا الأمر غرورا لكنه عكس ذلك تماما فالأمر مجرد ثقة في النفس لكن هذا على المستوى الوطني فقط، أما إذ ما فتحت لي المجال عربيا سأقول له العملاق طوني خليفة الذي أعزه كثيرا، أما على المستوى العالمي سأختار نيكوس صاحب البرنامج الصباحي بمجموعة إذاعات “إن آر جي”.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟
أعمل حاليا على أكثر من مشروع وعلى أكثر من صعيد، على الصعيد الإعلامي أحضر لمشروع إعلامي جديد رفقة عدد من الأصدقاء لا أريد الإفصاح عن تفاصيله حاليا وسيكون مفاجئة لكل متتبعي مروان العرج، أما على الصعيد الفني فبعد ما فسخت العقد الذي ربطني بالفنانة اللبنانية دولي شاهين كمدير أعمالها بالمغرب، أعمل حاليا على تدارس عدة ملفات لفنانين شباب مغاربة فهؤلاء هم من يحتاج فعلا للمساعدة، وقريبا سأعلن عن الأسماء التي سأشتغل إلى جانبها.

كلمة أخيرة من مروان العرج لمحبيه ولقراء صحيفة الصباحية الإلكترونية؟
لكل من يتتبع مروان العرج أقول لهم أني سعيد جدا بذلك وكذلك بتواصلهم الدائم معي وأعبر لهم عن كل حبي وامتناني، فالرسائل التي تصلني منهم كل يوم معبرة جدا وتثلج القلب، وأريد أن أقول لكم أن تنتظروا الجديد قريبا.

حاوره حسام بزناني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق