مجتمع

مصر. أنباء عن قتلى بالمئات وأيام الغضب مستمرة

تدفق المحتجون عائدين بالمئات إلى ميدان التحرير الواقع في وسط القاهرة في الساعات الاولى من صباح السبت بعد أن أعلن الرئيس المصري حسني مبارك عزل الحكومة وذلك على الرغم من التواجد العسكري الكبير.

وقالت شاهدة من رويترز انه كان يمكن سماع المحتجين الذين أجبرهم الجيش في وقت سابق على اللجوء إلى الشوارع الجانبية القريبة وهم يهتفون (الشعب يريد تغيير النظام) بعد فترة وجيزة من انتهاء كلمة مبارك.

واضافت إن حريقا صغيرا اشعل في مبنى “المجمع” الذي يضم عدة مكاتب حكومية في الميدان الذي لفته أعمدة من الدخان والغاز المسيل للدموع.

وقبل فترة وجيزة من بث كلمة مبارك بدا أن الجيش استعاد السيطرة على الميدان والذي حاول آلاف المتظاهرين الاندفاع منه في اتجاه مبنى البرلمان قبل أن تقوم شرطة مكافحة الشغب بإغلاقه مطلقة الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية.

بعد ثلاثة ايام من الإنتفاضة وسقوط 27 قتيلا، ظهر الرئيس المصري حسني مبارك مساء الجمعة على الإعلام مخاطبًا المواطن المصري، واشار مبارك فيما اشار على أن هذه المظاهرات لم تكن تتم لولا حرية التعبير المتاحة في مصر، واشار ايضًا الى أن الحكومة التزمت بتعليماته بعدم استخدام العنف مع المتظاهرين.

وقال مبارك في خطابه على أنه يعي تطلعات الشعب ويعمل من أجلها يوميًا مؤكدًا أن اتقصاد مصر ليس فقط للإقتصاديين أنما للجميع.

واشار ايضًا على أنه وفي أعقاب الأحداث وسقوط 27 قتيلا قام بإقالة الحكومة الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق