تحقيقات وملفات

معاناة زبناء اتصالات المغرب مع الأنترنت مستمرة

يبدوا أن ال 6 ملايين مستخدم للأنترنت،وهو الرقم الحالى لعدد مستعملى الخدمة فى المغرب سيضطرون الى التوجه نحو الشركة الخضراء وانا،أو تجربة المنتوج الجديد لشركة ميديتيل الذى يشكره معظم الناس الى حد الساعة.

فمنذ حوالى 15 يوما والاتصال بالأنترنت لدى مستعملى خدمة Menara يشهد بطئا شديدا جدا،فلا يمكن فتح المواقع الا بصعوبة.كما أن مشاهدة فيديو فى اليوتيوب أو اضافة مشاركة جديدة فى الفايس بوك تبدوا مستحيلة ما عذا فى اواخر الليل.

وليست المرة الأولى التى يعانى فيها زبناء شركة اتصالات المغرب من مشاكل بطئ فى الانترنت.فقبل حوالى شهر واجه مستخدموا هذه الخدمة نفس المشكلة،هذا بالنسبة لخدمة الانترنت مع الهاتف الثابت.أما أصحاب تقنية 3G فيشتكون من بطئ دائم فى صبيب الانترنت.

ويبدوا ان ادارة السيد أحيزون المدير العام لاتصالات المغرب،تفضل الصمت مطبقة بذلك حكمة “الصمت أبلغ من الكلام” لتفسر للمواطن المغربى الذى يمول الشركة من جيوبه أكثر سبب تدنى خدماتها الفاشلة.

ولم تكلف الشركة طوال هذه المدة نفسها عناء تنوير الرأى العام واخباره بسبب المشكلة،ولو ببيان أو قصاصة صغيرة فى الموقع الرسمى أو لدى وكالة المغرب العربى للأنباء على أبعد تقدير.

ويفيد أحد التقنيين المحليين للشركة أن سبب المشكل هو تعديل الشركة للسيرفر الرئيسى،وأن العمل حاليا مقتصر على سيرفر احتياطى يزود المتصلين بخدمات الانترنت.

ختاما أضن أن شركة اتصالات المغرب بدأت تفقد يوما بعد يوم جودة خدماتها،وتفقد كذلك كل يوم ثقة المواطن المغربى الذى أنهكته بالتسعيرات المرتفعة للمكالمات،لتقوم الان بتقديم خدمات أنترنت جد ضعيفة مقابل 150 أو 200 درهم لا تتنازل عنها الشركة فى اواخر الشهر.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق