مجتمع

هسبريس موقع مخابراتي مشبوه وصاحبه لوطي وشاذ جنسيا

موقع هسبريس المغربي المشبوه المخابراتي الرائد في ترويج مواضيع جنسية بميزة حسن جدا، لجر أكبر عدد من الزوار و المعلقين بأسماء مستعارة و لا ريب ان من المشرفين من يساهم في كتابة التعليقات بصبغ مختلفة. الموقع المشبوه صار مجرد نافدة لجهات أمنية و غربال لتصفية حسابات سياسية. الكم الكبير من التعليقات يجر فضول الزوار الجدد للمساهمة و بالتالي يستفيد الموقع من صفقات اشهارية. لكن يظل موضوع المثلية, الدعارة, السياحة الجنسية. التي تنشر من حين لآخر من خيال خصب من قبل المشرفين على الموقع هسبريس لتوهيم الزائر ان معد الريبورتاج فعلا, قام بتحرير مادته الصحفية ميدانيا و هذا ما كشفته لمعد حلقة حول الدعارة المفبرك بمراكش و كشفت الأراجيف و أرسلت تعليقي و لم ينشر بل طار المشرفون بالموضوع إلى زاوية يصعب على الزائر الوصول اليها .
الريبورتاج عن الدعارة ب مراكش المفبرك كان من خيال الصحفي الخصب و بعد البحت بالموقع 15 دقيقة وجدت الموضوع لكن التعليق لم ينشر . مناورات شيطانية لجر أكبر عدد من الزوار كما سبق الذكر أعلاه.
سمعة البلاد و العباد صارت مجرد مادة إعلامية لكسب المال الوسخ, فالموقع هسبريس الوسخ المشبوه. صار مفضوحا من لدن الكثير من رواد الموقع المشبوه الذي يشرف عليه كمشة من الفتانين و الزائغين المتسولين بلبوس الهاي كلاص لصفقات الإشهار. بل الفضيع في الأمر هو ذالك التسيب في كتابة التعليقات التي تمس أعراض الناس و أسرارهم دون تدخل من إدارة الموقع , بأسماء مستعارة و لعمري انه الجبن في أبهى صوره.

مدخل. عندما يتحدث القردة عن السياحة الجنسية بمراكش

السياحة الجنسية لا وجود لها إلا في مخيخات بعض الإعلاميين الفاشلين من يرغبون في عناق الشهرة و لو على حساب سمعة البلاد والعباد. الموضوع حول مدينة مراكش لا يخرج عن نطاق السياحة الجنسية , أو ماخور بل وصفها البعض على أنها بورديل العالم بعد بانكوك. بين راغب في فرشتين محلتين أو دبر أو أير. مجرد خزعبلات ليس إلا.. لمرضى فاشلين يروجون للأراجيف و مراكش كانت و لازالت قبلة للراغبين في اكتشاف معالمها و تاريخها المجيد العريق و تضاريسها المتنوعة…الخ.

إعلام رقمي كان أو ورقي, تحولا إلى بالون من الأراجيف و مع توالي الأيام صدق الكذابون الكذبة. مما جعل الأجانب يصدقون أيضا و معهم بنو يعرب. و أكرر ما قلته لقناة / بي بي سي BBC البريطانية ب مراكش // نحن بلد سياحي نستقبل كل أصناف البشر من كل بقاع المعمور و لا يمكن أن نقيد حركة السائح؟ و لا يمكن أيضا أن نستفسر عن سبب زيارته لديارنا؟ و لا يعقل أن نمنح كل زائر كتيبا عن تقاليدنا و عاداتنا و ما يجب فعله و ما لا يجب..؟ لكن في كل الأحوال فالشرطة المراكشية تقوم بواجبها أحسن قيام حسب الإمكانيات البشرية المتاحة لها …//.

اقتصاد مراكش مرتبط بالساحة و العمود الفقري لاقتصاد المدينة, و جل الأسر بيوتها مفتوحة بأفواه مفتوحة أيضا مما يرده المنتوج السياحي للمدينة المتنوع .من نقل سياحي و محلات للصناعة التقليدية, وفنادق و مطاعم…الخ.

نظرة على الخريطة // شجرة مباركة جدعها بإفريقيا و أوراقها بأوروبا

بلدنا يعتبر بوابة افريفيا و ممرمن الشمال نحو الجنوب و لا تفصلنا عن دول الاتحاد الأوروبي سوى 14 كلم. البلد مفتوح على مصراعيه للسياح العجم و العرب و الجميع أجمع على جمال مراكش و عظمة تاريخها و طيبوبة أهلها و حبهم للضيف. أبوابها الشامخة تشهد على عصرها الذهبي و ساحتها الشهيرة نالت حظها في التصنيف العالمي للترات .

صمعة مراكش من صمعة أهلها و خربشات المرضى أو المكبوتين لن تحرك عش طائر و لا شعرة من إبط مواطن مراكشي غيور على الجوهرة الحمراء مراكش الأبية الشامخة.

مهلا // الاستثناء لا حكم عليه

لا أنكر وجود حالات لخنازير بشرية و جلهم من بني يعرب يأتون إلى مراكش بحتا عن المتعة بعد أن ملوا من الاستمناء و أتعبته العادة السرية و هم كبار في السن تم القهر و الكبت الجنسي, و التسلط السلطوي في بلادهم, و كذالك هناك أيضا عجم مكبوتين شيوخ في سن جدي. بالونات مكبوتة ترغب في تفريغ شحنة من / يرقات منوية ميتة / . ذالك مجرد استثناء لا حكم عليه و لا اعتبره القاعدة إطلاقا و بتاتا و نهائيا..

ظاهرة توجد في كل أقطار المعمور و ليست مراكش الوحيدة في العالم التي تستقطب هذا النوع من المرضى المكبوتين جنسيا , بل يكفي أن نطل على تونس و الإمارات و مصر لنجد العجب العجاب.لكن جل زوار مراكش من الفضوليين في مجال التاريخ و التراث و العادات و عشاق الصورة و الطبيعة خصوصا ان مراكش توجد على بساط من التضاريس المتنوعة بين جبال و سهول و تلوح. جمال رباني لا منيل و مناخ الأفضل في المملكة المغربية بشهادة العالم . و يكفي ان نشاهد مراكش يومي السبت و الأحد حيت تستقبل سياح الداخل مغاربة من مدن الرباط الدار البيضاء أغادير على سبيل المثال لا الحصر. ناهيك عن رحلات تلاميذ المدارس كل يوم أحد لمعينة ما كتبوا في كراساتهم داخل الحجر الدراسية.هل كل هؤلاء يأتون إلى مراكش لغرض الجنس؟.كلا و ألف كلا فالمدينة عريقة متجدرة في التاريخ, طارت بلب المؤرخين العرب و العجم و المستشرقين أكتر من أبناء الديار.

موجز // من لم يجد ما يكتب فليكتب عن السياحة الجنسية؟

سبق لي زيارة بعض الأقطار عربية و شاهدة الدعارة بكل أصنافها , لكن لا احد من أبناء تلك الأقطار العربية يجرأ على الحديث أو كتابة حتى عمود لأن الأنظمة هناك تمنع نشر مواضيع ذات علاقة بالدعارة أو الجنس أو المثلية / طابوهات/ . لازالت داخل صندوق الأنظمة السياسية و الرقابة نشيطة. في حين في المغرب سمحت الدولة بحرية الإعلام اكتر من اللازم و أطلقت العنان فتكتل الفاشلون في البحت عن مواضيع تجر زبائن/ قراء / , و اعتقد هؤلاء الإعلاميون الفاشلون أن الحرية لا حدود لها و لا ضوابط تكبح جماحها. فقط مواضيع الاتارة السبيل لبيع الجرائد أو الترويج لمنابر رقمية. لازال البعض من هؤلاء يعتقدون ان القارئ لا زال يبحث عن مواضيع اتارة و جنس. و لكن مع تفاقم الوهج الرقمي أصبح المواطن بإمكانه أن يلبي كل رغباته في المعرفة و إشباع الفضول دون التوجه إلى كشك الجرائد, أو دخول موقع. فقط على اليوتوب أو أشقائه ميتاكافي و ألوان…الخ. تكفي الغرض.

ارجوا من هؤلاء الإعلاميين رقميين او جرائديين أن يراجعوا سياستهم في النشر لعل و عسى يسترجعوا ثقة الزبون , القارئ الذي فر بعدا تحولت المنابر المغربية جلها مجرد بوق لمواضيع تافهة أو تراشق بين الصحفيين نفس الأمر يسري على مواقع أذكر منها / هسبريس / التي تحرك اطياز البعض على الهجوم على فلان دون علان.

الحقيقة الضائعة // أير أيرنا و الحر حرهن

تشهد مراكش طوال العام توافد عدد من السياح , أفواجا من السياح أجانب و عرب. لكن في فصل القبض / الصيف /, يكون الفصل مميزا جدا. كيف ذالك؟.

جل زوار شهري يوليوز و غشت, جلهم طلبة و طالبات, و تلك فرصة لوكالات السياحة لكسب صفقات هامة جدا حيت أن حرارة مراكش تبعد السياح من الصنف المتوسط والراقي. فقط الطلبة هم الزبون الوحيد لوكالات السياحة المغربية بأثمان جد مشجعة .السائحات الأجنبيات بلحومهن الرطبة و بشرتهن الملساء و عيونهن الزرقاء و أبدانهن الرشيقة جلهن يحضرن لمراكش لغرض ممارسة علاقات جنسية عابرة خلال إقامتهن مع شباب المدينة / قناصة و رماة بميزة حسن جدا / . كذالك سائحات من الوزن الثقيل , البدينات المنبوذات جنسيا بديارهن هن أيضا لهن نفس الطلب.

أقول قولي هذا و أنا لا زلت اشتغل في المجال السياحي و اعرف كل صغيرة و كبيرة. وهذه هي السياحة الجنسية الموجود ب مراكش , لكن لا احد يعرف عنها أي شيء سوى شباب لهم تجارب جنسية مع أجنبيات أو محترف بالميدان السياحي. من الشباب اعرف البعض منهم من تفوق في خطف قلب أجنبية حتى صار يقيم بين أصهاره ببلاد العجم.

السائحات من كل الأجناس يتجولن و حيدات دون شباب يرافقهن من جنسيتهن فقط و وحيدات همهن البحت عن علاقة جنسية تحت ظلال مناخ إفريقي ساخن و شباب أسخن.

خلاصة عامة // السياحة الجنسية ب مراكش واقع..

سياحة جنسية ب مراكش تجلب السائحات المتعطشات للجنس كما تجلب سائحات في عمر جدتي و هن المفضلات لشبابنا العاطل لأنهن صفقة مربحة و يتميزن بكرم حاتمي و بحبوحة. فقط هن يبحثن عن العظم الطري و فورة الشباب. لكن هناك زبونات من الداخل .نسوة من الطبقة البرجوازية يحضرن إلى مراكش خلال عطلة الأسبوع / السبت و الأحد / لنفس الغرض و لهن غلمانهن من شباب و هن يتوفرن على شقق مفروشة في ملكهن و يستقدمن شباب مراكشي بمواصفات معينة و يبذرن أموال من اجل المتعة دون حساب.

أقول قولي .. هذا و لا أنا لست في حاجة للدفاع عن مدينتي مراكش فتاريخها يغنيها عن أحمق يريد تلطيخ صمعة مراكش. أي نعم. أما السياحة الجنسية فأكرر لا وجود لها على ذالك النسق الخبيث الذي يروجه له بعض الإعلاميين المغاربة الفاشلين. السياحة الجنسية التي الموجودة بديارنا هي تلك التي تستقطب بدينات منبوذات جنسيا أو طالبات مراهقات يرغبن في علاقة جنسية من قبيل المغامرة تستدعيها فترة المراهقة, هذا كل ما في الأمر أو سائحات في عمر جدتي . بس ..فقط..

خاتمة // مراكش شامخة بأهلها و تاريخها

استودعكم الله أيها الإخوة و الأخوات و اترك لكم شاعر مراكش الكبير الملقب ب / شاعر الحمراء / محمد بن براهيم. يتحفكم بأبيات شعرية جميلة عن مراكش الحمراء و هو الذي أحبها كما نحبها جميعا

نحن في الحمراء أسد…مالنا في القوم ند
لولا مروءة بعضهم و سماحة…ما عاش في الحمراء سقيم عان
يا شباب الحمراء زكوا نبوغا…علمنه الأنام علم يقين
فقد أظلمت مراكش من بعده…يا كوكب الحمراء هل تتطلع

للإشارة فصاحب موقع هسبريس اسمه طه الحمدوشي من تطوان شمال المغرب، سجن لسنوات بعد تورطه في قضية لواطة بطنجة وبعد خروجه من السجن فر الى اسبانيا وأطلق موقعه النجس.. ويتواطؤ مع استضافة Genious بمراكش.

بقلم م. ك.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق