تحقيقات وملفات

هل قُتل عمر سليمان.. ومن المستفيد من رحيله؟

أثارت وفاة اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية ونائب رئيس الجمهورية السابق، العديد من التساؤلات عن وفاته التي جاءت مفاجأة للجميع خلال إجرائه بعض الفحوصات الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية.

التساؤلات تأتي في فترة مليئة بالأحداث السياسية اليومية التي يمر بها الشارع المصري خاصة بعد تولي الرئيس محمد مرسي منصب رئيس الجمهورية، وإعلانه أنه سيعيد محاكمة كل رموز نظام مبارك القديم، والذي كان عمر سليمان أحد أهم أضلعه الأساسية.

نائب الرئيس المصري السابق كان قد صرح من قبل أنه بمثابة الصندوق الأسود الذي يضم كل الأسرار التي لا يعرفها الكثيرين، وأنه سيبوح بهذه الأسرار في وقتها، ولكن مرضه وحالته الصحية جعلاه يسافر للخارج لتلقي العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية وإجراءه فحوصات طبية ثم إجراءه عملية جراحية بالقلب.
سليمان كان قد قام بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية في وقت قال فيه الكثيرين إنه رجل المجلس العسكري للفوز بمنصب الرئيس للحفاظ على رجال النظام وعدم تمكن أي قوى أخرى من الدخول في اللعبة السياسية، وحتى يظل الحكم في يد المجلس العسكري، وقد قيل أيضاً إن المجلس جاء بعمر سليمان للانتخابات لكي يعزل به كلاً من المهندس خيرت الشاطر والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من انتخابات الرئاسة، وقد كان.

وفاة اللواء عمر سليمان ستظل مثار تساؤلات عديدة مثل وفاة أشرف مروان المستشار السياسي السابق للرئيس المصري الراحل أنور السادات، الذي وُجد قتيلاً وملقى من شرفة غرفته بأحد بنايات لندن، في ظل ردود أفعال اختلفت في تفسير سبب وفاته ما بين أنها حادثة انتحار أو قتل.

من هنا تطرح التساؤلات نفسها بعد وفاة سليمان على النحو التالي:-
• هل قتل عمر سليمان بالفعل؟
• من المستفيد من رحيل رئيس المخابرات المصرية السابق؟
• هل الولايات المتحدة لها دور في إزاحة سليمان عن الأحداث؟
• هل استعان المجلس العسكري بسليمان لعزل الشاطر وأبو إسماعيل؟
• تُرى ما هي أسرار الصندوق الأسود لعمر سليمان التي كان يحتفظ بها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق