الرئيسية » مجتمع » 20 سنة سجنا لقاتل مغتصب عروسه بآسفي

20 سنة سجنا لقاتل مغتصب عروسه بآسفي

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بآسفي، أخيرا، بإدانة شخص يدعى “ع.م” المزداد سنة 1982 بعشرين سنة سجنا وغرامة مالية قدرها ألف درهم، وتعويض للمطالب بالحق المدني، وذلك بعد متابعته من طرف هيأة المحكمة من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار.
ومنحت هيأة الحكم، المتهم ظروف التخفيف، اعتبارا لظروفه الاجتماعية من جهة، ولعدم سوابقه القضائية من جهة ثانية.واعتبر المتهم، خلال مثوله أمام هيأة الحكم، أنه ارتكب جريمته في حالة غضب شديدة، بعدما شعر بالإهانة وتدنيس شرفه.
وتعود وقائع القضية، حسب محضر القضية إلى توصل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية، بخبر مفاده وفاة شخص إثر تعرضه لطعنات أمام منزله بأحد الدواوير المحاذية للمدينة، حيث تم الانتقال إلى مكان الحادث، بعدد إشعار الوكيل العام للملك المداوم بالواقعة.
ووجدت عناصر الأمن حشودا غفيرة من سكان الدوار الذين وقفوا مشدوهين لا يكادون يصدقون الحادث، إذ ولجت منزل الضحية المسمى قيد حياته “ف.م” المزداد سنة 1950، متزوج وله ستة أبناء، والذي يشتغل فلاحا.
وتم الاستماع إلى زوجة الضحية، التي أكدت في محضر الاستماع إليها، أنه يوم الحادث، حوالي الساعة التاسعة مساء، طرق الباب شخص غريب، إذ نهض الزوج من مكانه في اتجاه الباب، لمعرفة من الطارق، وماهي إلا لحظات معدودات حتى سمع أفراد الأسرة صراخ الأب، ليخرج الجميع مذعورين، حيث وجدوا الضحية غارقا في الدماء يطلب النجدة، فسحبوه داخل المنزل، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، دون أن يتمكنوا من معرفة الشخص الذي طعنه ولا الأسباب التي جعلته يقدم على قتله.
المعلومات نفسها أكدتها زوجة ابن الضحية وعدد من أفراد أسرته الذين كانوا ساعة وقوع الحادثة بالمنزل، كما نفى جميعهم أن تكون للضحية علاقات عداوة مع سكان القبيلة.بعد ذلك، حاول فريق المحققين الوصول إلى أي معلومات، يمكن أن تفيد في البحث من خلال الاستماع على عدد من سكان الدوار، لكن دون جدوى.
وكان لحادث العثور على حذاء بلاستكي أسود اللون، وقعه على شخص كان رفقة المتهم الذي نفذ الجريمة، ليقرر الأول بعد تردد كبير، والخوف من الدخول متاهات “سين وجيم”، التوجه نحو المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية، حيث أكد لهم أنه كان مع المتهم المدعو “ع.م” ساعة وقوع الجريمة، وأنه دل الأخير على منزل الضحية دون أن يعرف أنه كان يود قتله، إذ لم يخبره الجاني بذلك، ليتم الانتقال من جديد إلى الدوار المذكور وإيقاف المتهم، الذي اعترف أنه فعلا هو من وضع حدا لحياة الضحية، ليلة الحادث، بعدما توجه إلى منزله الذي أرشده إليه صديقه، الذي لم يكن يعلم نيته الإجرامية، مؤكدا أنه طعن الجاني طعنتين الأولى في القلب والثانية في اليد اليمنى، بعدما حاول الإمساك به بعد الطعنة الأولى.
وعن أسباب ارتكابه للجريمة، أكد أنه ليلة زفافه التي صادفت يوم الحادث، فوجئ بزوجته التي عقد عليها قرانه قبل شهر، بدون بكارة، وبعدما استفسرها عن الأمر، أخبرته أن الضحية هو الذي افتض بكارتها بعدما اغتصبها رغما عنها، وأنها لم تخبر أحدا من أفراد أسرتها خوفا من بطشه، وهو الأمر نفسه الذي أكدته زوجة الجاني، خلال الاستماع إليها من طرف فريق المحققين، في الوقت الذي نفت فيه زوجة الضحية أن يكون زوجها، سبق أن صدرت عنه سلوكات وممارسات من ذلك القبيل.

شاهد أيضاً

كندي يسرق فكرة مصور مغربي وينسبها لنفسه

قام مصور كندي مغمور اسمه كونور نيكرسون بسرقة فكرة المصور المغربي الشهير أشرف بزناني ونسبها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *