الرئيسية » فن ونجوم » مغني الراب Gamehdi : حركة 20 فبراير لم تُظهِر ذكاء المغاربة

مغني الراب Gamehdi : حركة 20 فبراير لم تُظهِر ذكاء المغاربة

بداية من هو Gamehdi ؟
بدايتي كانت في سن 17 سنة، كنت أستمع لموسيقى الراب و كانت لي علاقة وطيدة مع label و studio rap piranha labo، كتبت بعض الكلمات و فكرت أن أؤدي الأغنية وأرى كيف سيكون أدائي بها، كما قمت بتسجيل أول أغنية تحت اسم هالوين، تم توزيعها عبر الإنترنت الذي كان الوسيلة الوحيدة لمبتدأ، حينها لقت إعجاب الجمهور كسبت من خلالها شهرة كبيرة و أنا في عمر صغير، بعدها مباشرة قمت بعمل العديد من المقاطع ( ماكسي ) متعمداُ ذلك لأنه كنت أعلم أنه لم يكن لدي مستوى موسيقي كبير كي أصدر ألبوم، في سنة 2007 أصدرت ألبوم ( انتحار موسيقي )، كان من أول الألبومات للراب في المغرب يصدر بدون شركة انتاج و الحمد لله أصدرت بعده ألبوم ( كازانوسترا ) و العديد …

ما رأيك في مستوى فن الراب في المغرب ؟
مستوى الراب موجود، لكن الناس في المستوى غير موجودين، يعني أننا جاهدنا أن يكون هذا الفن في المستوى المرغوب فيه و في الأخير وجدنا أن هناك بعض الأشخاص دمروا هذا الفن باكتسابه، على سبيل المثال كأنك قمت ببناء منزل و سكنه جيرانك، إذن هناك أشخاص ليسوا على دراية بإرادة الجمهور، يرون فقط أن الشخص الذي يرتدي ملابس فضفضة و قبعة و يغني بشكل سريع أنه مفهوم الراب ، يتم استدعائهم للمحطات الإذاعية و المهرجانات، و هذا ما قد سيميت الراب المغربي.

Gamehdi له أسلوب خاص في القاء أغنية الراب بكلمات قاصية نوعا ما و مفردات تمس بالحياء، ما يخلق موجة انتقادات لك في الشارع العام . ما تعليقك حول ذلك؟
هذا شئ غير متعمد و لكن نريد أن نصل بطريقة شعبية يعني موسيقى gamehdi مكتوب عليها -18 ليس بشكل اعتباطي ، فعندما تكون مارا بالطريق تظهر لك علامة قف و تحترمها نفس الشئ منطبق على علامة -18، على الشخص أن يحترمها، يعني هذا المنتوج مخصص لفئة معينة و بالنسبة لمن ينتقد فهو يستمع، و هناك من ينتقدني اليوم و بالغد يكون متفق معي، المهم هو ليس الطريقة التي أمرر بها الرسالة بل هذا الشئ موجود و عليه أن يتغير و الواجب أن يبدأ من نفسي ( يبتسم ).

نلاحظ غياب لـ gamehdi في مهرجانات و سهرات تلفزيونية. هل هو شئ مقصود منك أم هناك دافع يجبرك على عدم المشاركة؟
ليس لدي مشكل، تم استضافتي ببعض المحطات الإذاعية و أخرين ( سادين الباب ) خائفين أو غير جاهزين، يعني يريدون راب وطني لبلادي بعلم أحمر و نجمة بالأخضر و نموت عليها و كذا و كذا … جميعنا نحب بلادنا كيفما أقول أنني لا أحتاج لأي أحد يعبر لي عن مغربيتي، فأنا أدرى بها من بطاقة هويتي التي بمحفظة جيبي، فهذا كثير عن الوطنية الزائدة و الأغلبية عندما تواجههم بالواقع يغادرون الوطن نحو دول أخرى، بالنسبة للمهرجانات ( يضحك) فألبوماتي و موسيقتي تصل للجمهور الحمد لله، حتى الأن تم اصدار كليب جديد حقق أكبر عدد من المشاهدات في أسبوعه الأول تم تسجيله بمالي الخاص ،و حتى من السهرات التي أقيمها فأنا من يتكلف و يسهر على مصاريفها المالية، إذن وصلنا الحمد لله لمستوى غير محتاجين فيه لأي شخص سوى لجمهورنا ليسمعنا و يكون حاضر بيننا.

كلمة في حق كل من ( الحاقد ) و (حركة 20 فبراير ) ؟
بالنسبة للحاقد استمعت له بشكل سريع، إلا أن مغني الراب يجب أن يكون حاضرا بمواضيع مختلفة مثل أي مخرج سينمائي لن ينحصر في أفلام بوليسية فقط، الحاقد في طريق واحد بنفس الموضوع و هذا ما يخلق الملل للمستمع و لا يظهر مستواه الفني، الموسيقى لم تخلق أبدا الثورة، فالثورة هي التي خلقت الموسيقى. بالنسبة لحركة 20 فبراير فليس ابتداءا من 20 فبراير بدأ النظال فالعمر كله و من سنين الإنسان يناظل و يمكنك أن تستمع لبعض الأغاني القديمة لي تعبر عن ذلك النظال، شخصيا ليس لدي مشكل مع الحركة، إلا أن من يمثلوا الحركة ليسوا صريحين، كما يقولون الثورة يقوم بها الشجعان و يموت فيها الرجال و يستفيد منها المرتزقة، من أول نشاط للحركة بدأت ناقصة بوجوه جديدة لا علاقة لها بالسياسة، مطالب مشتتة غير مرتبطة بهدف حقيقي مجرد شعارات فارغة، للأسف لم نظهر ذكاء المغاربة الأحرار.

ما هي مشاريعك الفنية مستقبلا ؟
مشاريعي الفنية مستقبلا هي عبارة عن ألبومين، الأول، يتمحور على المملكة عبارة عن لعبة كلمات بين المملكة و ga و بالنسبة للألبوم الثاني، عبارة عن راب ديني ان شاء الله لأول مرة سيداع وبالإضافة فيديو كليبات جديدة..

كلمة أخيرة في حق محبي Gamehdi و متتبعي صحيفة الصباحية خاصة .
أشكر فريقي الخاص beat flame piranha ، Med Cherif asabi3 DAHABIYA DYAL MAROC ، و لجمهوري العاشق و اي شخص يريد Gamhedi أن يقدم المزيد و لأي شخص يريدني أن أقف عن تقديم الجديد هو أيضا، كما أريدكم أن تتبعوا صحيفة الصباحية لأن الجديد دائما سيكون بها و أنكم في قلبي و تحياتي لكم.

حاوره: حسام بزناني

شاهد أيضاً

الدكتاتور القططي

اذهب في تفكيري الى ما بعد الغيوم لاستطلاع حلول غير مرئيّة تأتي بغتة كغضب الشمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود التحقق *